677

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

قال هو أني كنت أحب اسما بري وعاشق لها وطلبت من أبيها أن أتزوج بها فسأها في ذلك فامتنعت ورفضت طلبي فأردت أن أجبرها عليه لأني أقدر منها فدخلت باب الخداع وأبدت قبولها وجاءت عندي وأسكرتني وبالأخير أمرت قومها بتقييدي ببذه السلاسل وأنا ثامل وقليل القوى وجاءت بي إلى هذا المكان فحبستني به فاذا حللت قيودي كان لك الخير العظيم ومهما طلبته أقدمه لك . قال وإذا أطلقتك ماذا تعمل باسمابري قال:إذا كانت لا تزال بكر تزوجت مها ورغمتها أن تقبل بي » فقال إذا كان هذا ظنك فالأرفق أن تبقى مقيدا » قال ولماذا » قال كي لا تقرب اسمابري وقد تطمع نفسك بها حيث صارت لغيرك » وقال ومن تزوجها . قال تزوجها الأمير حمزة فارس برية الحجاز وقاتل أبيها وأعادعليه القصة من أوها إلى اخرها . فقال له إني قلت لك أنها إن كانت بكرا تزوجت بها وإلا فلا عدت أقربها لأني أحب الله وأرهب جانبه ولا أسلك طريق الحرام والتعدي على الغير فقال إذا وعدتني بذلك أطلقتك تحت شرط أنك توصلني إلى كنوز السيد سليمان بن داود فأقسم له بالله أن يفعل ذلك فتقدم منه وكسر قيوده وأطلق سراحه وقال أوف لي بوعدك فأجابه وحمله في الحال وطار به وبأيام قليلة أوصله إلى كنوز السيد سليمان وتركه هناك وذهب عنه فدخل بين تلك القصور الشاهقة وهو مأخوذ من حسن أبنيتها وارتفاع جدرانها وأكثرها مصفح بالذهب والفضة ومشغل بالأشغال العجيبة ومنقوش النقش البديع بما يأخذ العقول وهولا يرى أحدا يقرب منه أو ينظر إليه ليسأله عن حاله وعن محل الجواد وجعل يدور من مكان إلى مكان وهو بحيرة عظيمة لا يعرف كيف يفعل ولا في أي جهة يكون الجواد ويتكدر من عمل اسمابري وأخيرا ضاق عليه الخال وعيل صبره وشعر بالجوع والانفراد فصاح من صميم فو اده والدموع تنسكب من عينيه . أه يا حضرة الأخضريا أبو العباس اجعل حدا لهذا الغذاب وهله المشاق الذي ألاقيه أم تنتهي هذه الأيام المقدرة بعد . وني تلك الساعة ظهر عليه الخضر عليه السلام كالعادة وقال له أبشر يا حمزة فقد قرب زمان رجوعك إلى بلادك وانقضت الأيام وما قدر عليك من لدنه تعالى أن تبقى مشتتا ثلاث سئوات . فخر حمزة بين يديه فأمره أن يقف وأن لا يسجد لغير الله تعالى وقال له ادخل إلى هذا القصر فتجد بابأ مقفلا فادفعه بيدك فينفتح وترى جوادك هناك وأت به فإني لك بالانتظار .

ففعل ما أمره به وذهب إلى داخخل القصر وفتح الباب المقفل وإذا به يزى الجواد فرمى نفسه عليه وهو طائر الفؤاد وجعل يقبله واللجواد يمرغ رأسه عليه وبعد ذلك قاده وجاء به أمام الخضر فمد يده ولس ظهره فذهبت الريشة عنه وكان قد سمن وكبر حتى صار يقدر الرجل أن ينام على ظهره بالعرض ومن ثم قال الخضر عليه السلام ادخل يا حمزة هذا القصر وأشار إلى قصر آخر بالقرب من ذاك فتجد فيه عدة لمذا الحواد كان يركب عليها السيد سليمان ورصعه بالمجتواهر والألماس لا تثمن بثمن ولا توجد أحد ملوك الأرض فأت بها واسرج الحواد فدخل فرحانا وجاء بما أمره به الخضر وسرج المهر وحمه بلجام سليمان بن داود وكان كلا السرج واللجام مرصعين ٠ 14

অজানা পৃষ্ঠা