675

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

باضطرار إلى الذهاب والوصول إلى قومي فإنهم بحاجة إلي فقالت إن الوقت لم يحن بعد ومن الضرورة أن تبقى عندي وعند بنتك ودع عنك العرب ومن هناك فهذا نصيبك أن تعيش هنا وتموت هنا فتكدر منها وأقسم بالله العظيم أنه ما عاد يرجع إلى جبال قاف وأنه سيسير في طريقه إما أن يموت وإما أن يعيش ويصل إلى رجاله وسار من هناك ومشى أياما عديدة وهو صابر على نفسه يأكل ويشرب من كندك المارد ولا يعرف من أن يصل ولا ماذا يوصله إلى بلاده حتى كان في صباح ذات يوم بض وإذا بأسمابري واقفةأمامه فقال ها ماذا تريدين مني فارجعي عني واتركيني فكفى ما وصل إلي منك قالت أني أتيت بأمر فيه الخير والنجاح لك وهوأن الفرس الني أخذتها من عند جو كدان ولدت مهرأ لا يوجد له نظير لا بين خيول الإنس ولا بين خيول |الحان ولا بد إذا رأيته فضلته على كنوز الأرض وهذا هو الحواد الذي يوصلك إلى بلادك فإذا رجعت وأقمت عندي مدة أيام إلا أن يكبر سرت عليه أوصلك أنا .

فطار عقل حمزة عند سماعه هذا الكلام وتعلق قلبه بهذا المهر ومالت نفسه إلى أن يراه لأن قلبه كان معلقا عند الفرس وهو يحب ويرغب أن تكون معه في بلاده ليحارب عليها لشدة جريها وقوة قوائمها فقال لأسا بري أرجعيني إلى قصرك لأرى هذا المهر وقد نوى أن يحتال ليحصل على الفرس فيركبها ويسير عليها ويأخذها مع ولدها فسرت من كلامه ورجعت به حال وهي مسرورة أن يبقى عندها بعض أيام أخر وبعد أن استقر به القيام قال لها أرني المهر فذهبت به إلى الاصطبل وأرته الفرس وفلوها فلم| رآهما طار عقله ونظر إلى المهر وهيئته وأمعن في كله فأعجبه جدا ونسى أمه عنده وكان بظهره ريشة إذا قومها تخرق الحديد ؤفي وجهه وبين عينيه صبحة بيضاء تشير إلى أن راكه مسعود مقلم الأذان واسع الكفل فدعاه غزال الجان .

وقال لاسمابري أني أبقى عندك إلى حين أن يكبر هذا الجواد حيث مرادي أن أربيه على يدي وأعتني به بنفسي ففرحت من ذلك وقالت له أفعل ما شكت وعرفته أنه أن لا بد أن يحتاج ذلك إلى عدة شهورا وبالحري سنة كاملة لبين| يمكنه أن يركبه وأقامت معه على حسبب العادة تصرف أكثر وقتها بجانبه وتخدمه وتقدم له احتياجاته وبنته قريشة تكبر وتترعرع وهو منصرف بكل همته إلى الاعتناء بغزال الحان أي جواده الصغير وأمه حتى مضى على ذلك عدة أسابيه وشهور حتى أصبح للأمير من حين خروجه من مكة المطهرة إلى ذاك اليوم مدة سنتين ونصف تماما :

فذات يوم كانت جالسةاسمابري غائبةعن القصر وهو منفرد بنفسه تذكر أهله وقومه ومهردكار فبكى وحزن حزنا عظيا ولعن تلك الساعة التي جاء بها مع إلراعد ونمض إلى القصر فأخد منه زاد الطريق فوضعه على الفرس وركبها وأطلق لما العنان في مسلكه الأول فجرت به كالبرق الخاطف ومن خلفها ولدها غزال الحان يسبقها بالجري وحمزة فرحان به الفرح الزائد ولا برح يجد السير حتى مضى عليه عشرين يوما وهو مسرور أنه عن قريب يصل إلى بلاده

كك

অজানা পৃষ্ঠা