674

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

رجال من الإنس من مستخدمي الجان الذين يقال لهم حكماء وكهان فعرج إلى تلك الصومعة وهو منشرح الصدر يسأل الله أن يكون الفرج هناك ولما وصل إليها طرق بامها فخرج اليه خدمة من الحان فسلم عليهم وقال لمن هذه الصومعة ومن يسكنها فقالوا له هي لأميرنا جوكدان وهو في الداخل فادخل عليه واسأله غرضك فيجيبك إليه في الخال ففرح ودحل على الأمير جوكدن وسلم عليه وقال له إن أتيتك لأجل قضاء مصلحتي فأعني وا رحمني فقال له مرحبا بك ثم أمر أن يقدم له الطعام فأكل وهو مسرور لأنه رأى في جوكدان سمة اللطف والكرامة وبعد ذلك استعاد منه حديثه فحكاه له من الأول إلى الآخر وما جرى له مع أسما بري وسأله أن يتسبب بوصوله إلى بلاده فقال له مرحبا بك فلا بد من أن أوصلك إلى بلادك بوقت قريب فإني أعطيك جوادا سريع الجري وهو يوصلك لكن ينبغي أن تحافظ عليه فوعده بذلك وفي الحال أمر أن تدفع إليه لتوصله إلى بلاده فسلمه الخادم الفرس فسر بها وشكره على معروفه وركب الفرس وسار وأطلق لها العنان فطارت به وجه الأرض مسير الريح إلى أن أمسى المساء فنزل إلى الأرض وإذا بكندك المارد قدم له الطعام فأكل ونام مسرورا وفي ظنه أنه يصل إلى بلده قريبا وفيما هو نائم سمع صوت صهيل قوي فنهض مرتاعا وإذا به يرى جوادا بقدر الفيل الكبير لم ير مثله بطول عمره يعلو ظهر الفرس وقد جاءها من البر فاستل سيفه وضربه فقتله وكانت قد علقت منه والأمير لا يعلم بذلك بل بقي تلك الليلة نائمأ وفي اليوم الثاني ركب الفرس وسار كالندجم إذا طار حتى كان المساء فنام وهو ميقن أنه ما عاد يحتج إلى أس) بري ولا يفكر فيها فيم| بعد كونه رأى منها الغدر والغش والخيانة وني الصباح عبض وطلب الفرس فلم يجدها فنظر ذات اليمين وذات الشمال فلم ير لها أثرا فاغتاظ وتكدر جدا وإذا بأس) بري تنادي وتقول له لا تفتش على الفرس' فهي عندي وقد سرقتها منك في الليل ولا تطمع نفسك بأن أحد يقدر أن يوصلك إلى 'بلدك وقومك غيري فاسمع مني وارجع إلى قصري سبعة أيام أخترى وبعد ذلك أرسلك إلى المكان الذي تطلبه فقال لما إني ما عدت أصدقك قط لأنك كما كذبت في الأول تكذبين في الأخير وإني سأسير ماش واستل سيفه وهجم على أسما بري فهربت فاحترق فؤ اده منها وذهب في طريقه ماشيأ مدة ثلاثة أيام وفي اليوم الرابع تقدم منه كندك المارد وقال له اعلم يا سيدي أن أسما بري وضعت بنتا وقد طلبت إلي أن أخبرك بذلك فهل تريد أن ترجع إليها وتنظرها فتحركت أحشاء الأمير حمزة وكان لم ير الأولاد بعد وحن إلى رؤ ية بنته اللتديدة فقال كندك ارجعني لأراها فحمله في الخال وعاد به إلى جبال قاف إلى قصر أسم| بري كأنه ما قطع شيئا من الطريق ولما دخل القصر وجد أنها ولدت بنتا كبا أخصره كندك فأخذها على ساعديه وقبلها وهو فرح بها وسماها قريشة ووجد نفسه مضطرا أن يقيم عند زوجته وبئته مدة أيام أخر فسر ذلك أسمابري وبقيت معه بسرور وفرح تكرمه وهي من شدة عشقها به لا تكاد تعرف ما تصنع معه وتتمنى أن يبقى كل عمره عندها وبعد أن صرف مدة طويلة قال لما يكفي هذه المدة فإني :

অজানা পৃষ্ঠা