673

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

اليمين ومن اليمين إلى اليسار حتى دخل على حاكم القلعة وقال له ويلك يا خحبيث يا غدار أظننت أن عمر العيار يموت وهو محروس بعناية العزيز الجبار فإذا قتل اليوم عاش في الغد فارتاع الحاكم وأراد أن يدافع عن نفسه فلم يمهله بل ضربه بالخنجر في صدره وأطلعه من ظهره وبمدة ساعة ملك العرب القلعة واعتلوا أسوارها وغنموا كل ما فيها وقتلوا كثيرا من أهلها وبعد ذلك فرقوا بالرجال في كل نواحيها واجتمع الفرسان إلى قصر الحاكم فوجدوا عمرا هناك وقد قتله فجلسوا وشكروا من عمر وكندك المارد وقالوا له لولاك لما سهل علينا فتح هذه القلعة لأنها حصينة جدا لا يمكن الدخول إليها إلا بالتسليم فقال أني ملزم بخيمة سيدي الأمير حمزة وقد أوصاني أن لا أرجع عنكم مالم تفتحوها وها قد تم الغرض وأريد الذهاب والرجوع إلى جبال قاف في هذه الساعة فكتب كل فارس منهم كتابا إلى الأمير يخبرونه بما كان من أمرهم ويشكون إليه أشواقهم ويسألونه سرعة العودة إليهم قبل أن تأتيهم رجال كسرى وعساكره لأنه يجمع الفرسان ليسير في أثرهم وكتبت إليه مهردكار كتابا تشكو من طول بعاده وتثني على اهتمامه بها وهو بعيد عنها فأخذ كندك المكاتيب وعاد إلى جبال قاف ودخل على الأمير حمزة وسلمه إياها ٠ فأخذها وقرأها واحد بعد واحد وهو متأثر من بعاده عن قومه وحجزه بالرغم عنه في جبال قاف وصبر على أمل أنه بعد فراغ المدة تصدق اسما بري 'فترفعه إلى بلاده وقومه في الخال وبعد نهاية المدة طلب إليها أن تأمر كندك المارد أن يوصله إلى قومه فحاولته وقالت له يجب أن تصبر بعد أيام قليلة وأحسب نفسك سائرا في البرية فإنك صرت زوجي ولا بد من طاعتي لكن ليس الآن فاشفق علي وأقم أياما قليلة فتكدر منها إلا أنه صبر حتى مضى شهر تمام وسألها الإنجاز فقالت له لا بد منه فكن مرتاحا ولا بد من إيصالك إلى بلادك ووطنك وتجتمع بقومك لكن ليس في هذه الأيام وعما قليل ترى نفسك بين قومك فصبر ولا زالت تحاوله أسبوعا بعد أسبوع وشهرا بعد شهر ويوما بعد يوم حتى مضى عليه سئة وهو عندها فضاق صدره وعيل صبره ولم يعد يسعه البقاء وتذكر حالة العرب وقال لا بد أخهم يتفرطون ويتفرقون وقد وعدتهم أني أكون عندهم بعد أيام قليلة فطالت المدة ولا بد أن يشغل باهم من أجلي ولا سيهما مهردكار بانها تمهوت كمدا .

ولا اشتد عليه الخال نمض وأصر على الذهاب وسأل كندك المارد أن يحمله فامتنع وكذلك باقي المردة فاغتاظ منهم وقال لأسم| بري قد غششتبي وخنت قولك وكذبت به فقالت أن لا أقبل بعد أن تصير زوجي تفارقني وتبعد عني وصار من الواجب أن تبقى عندي وهل التي تحبها هي أحق بك مني فتكدر منها وخرج ماشيا على قدميه وترك القصر واستلم الطريق وهو يلوم نفسه كيف سمع منها وانقاد لما وطاعها في أمر الزواج حتى أبعدته كل هذه المدة عن قومه وأنه لو بقي سائرا لا بد أن يكون قد لقي الفرج ووصل إلى قومه وفي المساء قدم له كندك المارد الطعام فأكل ونام وعند الصباح بض ومشى وقد خالف الطريق على أمل أن يرى الفرج وبقي عدة أيام حتى مر على صومعة في لحف جبل فانشرح صدره وقال إن هذا المحل لا بد أن يكون به 5 '

অজানা পৃষ্ঠা