672

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

هو أفضل من الجميع وأرق على ضعفي من أبي وأخي وأمي ولكن بماذا يا ترى أقدر أن أكافته على مثل هذا الحب والخلوص أن أحبه نعم ولكن لا فضل لي بحبه لأن ذلك من موجبات عشقي وتطلبات قلبي فلا فضل لي به فيا رب كافثه عنى بما تختاره له واجعل أيامه طويلة مقرونة بالسعادة والإقبال . وصرفت كل ذاك النهار وتلك الليلة وهي على مثل هذه الأفكار تارة تأخمذ الكتاب فتعيد قراءته بتمعن وطورا تضعه على صدرها وتضمه بيدها وتلقي نفسها على السرير وأفكارها سارحة إلى ناحية جبال قاف وفي الأخير وبجدت نفسها مضطربة إلى مناشدة الأشعار فأشارت تقول : لا وبرد اللقاء ومر الفراق 2 مالقلبي من لسعة البين راق 2 كيف يخفى حريق وجد فؤاد ضير الجفن دائم الأغراق كتمته جوارحي ففشاه ناطق الدمع صامت الأعماق ياغزلا عن المحب نفورا وشهابافي البعد والاحراق كم أناديك ضرني مادهاني | كمأناديك شفني ماألاقي فاجرني من الجفون فقالبي مبات صبرا من النفوس الرقاق واغشني من القدود فاني لست أقوى على الرماح الرشاق 0 لست أرضى سواك مالك رقى لا تسمنى بذلة الأعتاق سامح الله حاجبيك وإفا رشقتني بأسهم الأحداق وحمى واضح المعبين حمسن لسثنه أمله الآفاق كم قطعنا به ليالي وصل في استلام ولذة وافتباق وشربنا من الوجوه حمورا في الدياجي شلةالإشراق ورشفنا من الثشغور كؤوسا راحهافيهراحةالعشاق وهصرنا من القدود غصونا طارحتها بلابل الأشواق يا فؤادي عن القطيعة صبرا قد قضى البين بيننابفراق 2 لا تكن عندما تصاب حزينا- ليس بعدالفرق إلا التلاقي وعادت منذ ذلك اليوم وإن كانت تتذكر الأمير على الدوام إنما علقت الأمل بأن في نفس ذاك الشهر يصل إليها كما أفاد في تحريره لحا .

١ ولا كان غد ذلك اليوم بض العرب من مراقدهم وتقدم عمر العيار في الأول وصاح بهم أن يتبعوه ليسلمهم القلعة وفي الخال ززحفت الأبطال والفرسان وسائر الرجال من كبار وصغار وقد قوموا الألسنة وأطلقوا الأعنة وهجم كندك على الأبواب ففتحها واندفعت العرب إلى الداخل وهي مسرورة بذاك الفتح المبين وعمر العيار كأنه شعلة نار يصيح وهجم من اليسار إلى 4

অজানা পৃষ্ঠা