671

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

وتخرج منتظرة وصوله إليها وقد ضاق صدرها فأرادت أن تعرف ماذا جرى عليه ولا زالت إلى أن وصل إليها فحياها وسلم عليها وقال لما أن غيابي كان نافع قد عدت إليك بخبر عن أنمي الأمير فطفح السرور بزيادة على قلبها وقالت أين أخوك وما هو الخبر الذي جتني به منه قال إن أخي هو في جبال قاف عند اسمابري وله حديث طويل وعما قليل من الأيام يكون عندك وأعطاني هذا الكتاب لك . 1 ثم ناوا الكتاب فأنحذته منه ووضعته بيدها لتقرأه بإنفراد وجعل قلبها يخفق شوقا إلى مطالعته والوقوف على كل ما تضمنه والنظر إلى تلك الأسطر التي كتبها حبيبها وبعد أن فرغ من إعادة حديث أخيه عليها تركها وذهب إلى جماعته العيارين وقال لهم اتبعوني إلى الفلا فإني أحضرت لكم من ذهب جبال قاف الكبير العيار شيثا كثيرا .

وسار أمامهم فساروا من خلفه حتى جاء أكمة في تلك الناحية فصعد عليها وقلبه فرح مسرور يبذل الأموال لهم وأخخرج امراب من وسطه ووضعه أمامه وجعل يأخذ قبضة ويرشها عليهم وهم يتسابقون إلى التقاطها وهو يضحك منهم ويسر من مسارعتهم وفرحهم بعطائه حتق فرغ الجراب فاسود قلبهوحزن على فراغه وتمنى أن لا ينقطع عن هذا العمل كل عمره حيث كان كريما مهايا وهابا » وبعد ذلك رجع إلى المعسكر ومن خلفه جماعته وكل واحد منهم قد أصابه ما يكفي لغناه وهم يشكرونه ويثئنون عليه ويمدحونه حتى جاؤ وا خيامهم وأقاموا بها وقام عمر على حراسة مهردكار والتطوف بالمعسكر كالعادة كأنه لا راح ولا جاء .

وأما مهردكار فإنبا بعد أن ذهب عنها عمر العيار أخذت بيدها الرسالة وجلست على سريرها وهي تتنشق منها رائحة الراحة وتنوسم بها الفرح والمسرة وفضتها بأيد مرتجفة وألقت بنظرها على التوقيع وقرأت اسم حبيبها حمزة فألقت برأسها إلى الوسادة وقد خارت قواها وخحفق قلبها كان الأمير قد وافاها بعد غيبته ولبثت نحوا من نصف ساعة وهى ملقاة على الوسادة حتى قدرت أن تضبط نفسها وتعبض جالسة إلى قراءة التحرير فأخذته بيدها وأعادت بنظرها عليه وتجلدت كل التجلد ووضعت يدها اليمنى على قلبها لتمسكه عندما يطلب الغور والخور وبدأت من أوله تقرأ سطرا وتصبر نحو مس دقائق لتقدر على قراءة السطر الثاني وما برحت حتى وصلت إلى آخره وهي على ما تقدم وإذ ذاك عادت إلى حالة الاضطراب الذي يحدث عند اشتداد الفرح وانكادت على سريرها تفكر بمعاني ألفاظ حبيها الرقيقة وقالت لا ريب أن شعوره وإحساساته من نحوي على الدوام حية هذا الذي يسليي.ويتركني أعلق الأمل الكبير العظيم بأن ما أنا به من المشاق ينتهي إلى الراحة وهو يحمل هم سفري مع أنه بعيد عني ألوف وألوف ألوف من الفراسخ بل وملايين ألوف من الفراسخ فليهنا قلبي وليفرح بمن أحب ولولم يكن أهلا لأن أحبه لكان خيرا لي أن أموت من أن أعيش على عناد أبي وتخالفة أهلي وترك بلادي لكنه ظ 4.3

অজানা পৃষ্ঠা