669

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

سقاني نقع السم في الشهدريقها على أنني طب بها ومجرب فلا تركن منها لسلم تريكه 6 فكم غادر يبدي الرضى وهو مخضب تلين حداعا للمقلب كشحهاا ا كالان بطن الأفعوان فتسلب تهجنلبت أخلاق اللثام فخانني وعاقبنيى دهري كأني مذنب فكم قائل فيك انقباض ووحشة فقلت لهلابل من الذل. أهيب كان على الأيام. حزني واجب> فيا كبدي ذوبي فذلك أوجب

وبعد أن فرغ حمزة من كتابة الكتاب دفعه إلى أخيه عمر العيار وقال لكندك المارد أوصله إلى القلعة الى جثت به منها ولا تفارقه إلا بعد أن تأخخذ العرب القلعة هذا بعد أن توصل القاضي إلى مكة المطهرة فأطاع كندك المارد أمره وفي الحال حمل الاثنين وطار بهها حتى جاء مكة فوضع القاضي هناك وأما عمر فإنه لم يقبل ينزل عن مكة بل قال للمارد نخذني إلى ناحية القلعة وأنزلني بعيدا عن معسكر العرب بنحو ساعتين فأجاب سؤاله وسار به حتى أوضله إلى قرب قلعة قطمين فأنزله هناك وأقام بعيدا عنه لا يظهر نفسه لأحد فمشى إلى ناحية العرب ليظهر لهم.

لنفسة ١

قال وكانت جماعة العربان بعد أن رأوا ما رأوا من مصاب عمر وشاهدوه وقد دفع إلى السحاب ولم يروه فيما بعد فثبت عندهم كل الثبوت أنه مات لا محالة وأنه وقع في غير جهة من المدينة فلطموا على خدودهم وبكوا وناحوا وأقاموا له عزاء لم يسبق أن وقع مثله لأعظم ملوك ذلك الزمان وكان أعظم الجميع كدرا مهردكار لأنها كانت تتسل به وكانت أميئة على نفسها من غدر الأعداء ما دام هو قريب منبها ولذلك ندبته وبكته بككاء مرا ولبشت عليه الحداد وصرفوا نحوا من ثلاثة أيام والعرب تطوف حول الخيام وتندب عمرا مقدامها وقد تقطعت ظهورهم وشعروا بشدة احتياجهم إليه وهم لا يعرفون ماذا تصل اليه حالتهم . وني اليوم الرابع ضاق خلق أندهوق بن سعدون من الحالة التي هو فيها وفكر أن الأمير حمزة هو في جبال قاف وأن الأمير عمر قد قتل وأن مهردكار هي معهم ولا يمكنهم أن يتركوها ولا يعلموا في أي وقت يأتي حمزة وإذا أتى فماذا يا ترى يقولون له إذا سألهم عن عمر العيار الذي يحبه محبة عظيمة واف من أن الفرسان تتفرق وتضعف قوتهم ويقل أملهم فيتشتتون ويتبددون ولهذا خرج من بين الخيام وأوسع في البر ليبعد عن فكره هذه الأوهام ويلتهي بالصيد والقنص ذاك النبار وفي المساء يجمع العرب ويحلفهم بالله أن لا يترك بعضهم بعضا إلى أن تعود اليهم أيام الهناء ويرجع الأمير من سفره . وفيم| هو سائر بالفلاة وإذا قد رآه عمر العيار فقرب منه وصاح به وقال له أهلا بأخي أندهوق فا بالك لابس السواد وأنا أخوك عمر العيار قد عدت اليكم ساما فارتاع أندهوق عند

ل

অজানা পৃষ্ঠা