668

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

الناكث اللخادع إذ أنه منبع العداوة وأصل كل هذه الشرور ولولاه الآن لكنت باقية في المدائن وكان انتهى زفافنا منذ زمان وكنا بجانب بعضنا نلاقي لذة المعيشة وهناء الزوج وإني أسأل الله أن يقدرني من الوصول إليه لأشفي قلبي وأذيقه الموت الأحمر جزاء على أعماله وإني قد بعثت بالكتب إلى سائر الفرسان أوصيهم بالمحافظة على راحتك إذ لا شيء يشغلني عنك وأمرك أفضله عن كل أمر وأريدك على الدوام أن تكوني مرتاحة مطمئنة البال من نحوي فإني بعد قليل من الأيام أكن عندك وأشرح لك العذاب الذي لقيته في سفرتي هذه غير أنه انقضى وزال وأصبحت براحة عظيمة وقد التزمت بالرغم عني أن أتزوج بإحدى بنات الجان وهي بنت الملك الذي قتلته واسمها أسيا بري لأنها وقفت في طريق رجوعي إلى بلادي وحاربتني محاربة عظيمة ولولا تأكدي أن زواجها قدر علي وأنه لا بد منه لفضلت الموت عليه وسأتركها بعد خمسة عشر يوما حيث اشترطت عليها أن لا أقيم معها أكثر من هذه المدة فعدي نفسك بقرب وصولي إليك وكوني براحة مع احوتك فرساني وها أن أخي عمر قد عاد إليكم بعد أن خطر لكم وتوهمتم أنه مات وأوصيته الوصية الكبرى أن يكن بخدمتك كما كان وهو يخبر بحالي أنا الغريب عنك وعن رجالي فمهما حصل لي من الراحة وأنا على هذا البعاد فأحسبه ويلا وعذابا وكدرا ممزوجا بالشقاء فراحتي أن أراك في كل صباح ومساء وهنائي أن أسمع عذوبة ألفاظك في كل أن فتنزل على مسمعي وعلى قلبي أشهى من كل شيء وأبرد من الماء الزلال فسقيا لتلك الأيام القليلة التي صرفناها في أرض مكة المطهرة أراك وتريني وأسمع كلامك وتسمعين كلامي وكل واحد منا يقدم للآخر قلبه ويطرح بين يديه نفسه أن أتذكرها ودموعي لا تنقطع دقيقة وقلبي يخفق على تلك الساعات التي كظل الخيال » ثم كتب في آخر التحرير :

فؤاد كما ييوى هواك معذبا وقلب عل جمر الأسى يتقلب وعين إذا ما جفت الحزن دمعها أتت الدموع من دمع القلب تسكب تيقنت أن لا صبر لي عنك ساعة فاقصيتني إذا ليس لي علك مذهبه وذلت بحكم الحب نفسي لم تكد 2 وليسلمن بهوى عن الذل مهرب وعلمتني كيف التوجع والبكاء وكيف أداري الكاش حين وأرهب وأعرضت فاخترت الحمام على البقا ووردي الردى لي دون بعدك يعذب فان تردي الأشواق مت بحسرتيح وأن تبقني قاسيت ماهوأصعب أحن إلى أهلي وأهوى لقاءهم وأين من المشتاق عنقاء مغرب غريب غريب الهم والقلب والحموى 2 ونفسي التي تمجوى الردى لي أفرب ترى الماء كالنسيم الزعاف ممع الظمأ إذا كان من كف المقطب يشرب أقول لحر يبتغي صفوساعة من الدهر أن النجم من ذاك أقرب أتطلب في الدنيا الدنيةراحة وأنت كريم النفس حر مهذب

0

অজানা পৃষ্ঠা