اسمابري فهي كريمة وموافقة واجعل ذلك أن ينتهي بوقت قريب حيث مرادي أن أرجع في صباح الغد إلى العرب لأههم بدون شك في بكاء ونحيب من أجلي وربما هم بضيقة من جراء امتنا ع حاكم القلعة عليهم .
قال ومنذ ذلك الحين أعدت أسمابري معدات الزفاف ودعت كل المردة وكبراء الحان ورؤ ساء الطوائف فحضروا إليها وحينئذ تقدم القاضي بهلول وزف الأمير حمزة على أسمابري وبارك للأميربها وكذلك جميع الطوائف وأظهروا فرحهم وسرورهم بملكتهم وانقضاء غايتها ثم أن الأمير بعد انقضاء السهر دخل على اسمابري وجاءها ونام عندها تلك الليلة وهو مسرور بما لاقى منها إلى الصباح وعند الصباح جاء قصرها فوجد أخاه عمر بانتظاره فقال له أرسلني الآن إلى قلعة قطمين فاني مشغل البال على العرب وأنت بعد أيام تتبعني . قال أصبر لأكتب الكتب إلى العرب وأطمئنهم عني وأني سأذهب إليهم بعد خمسة عشر يوما فيذهبون في طريقهم ولا يتعوقون فقال له أكتب ما شثت ولا تجعلها بيضة الديك فأخذ وكتب في الأول إلى الملك النعمان وإلى أندهوق بن سعدون وإلى المعتدي حامي السواحل وقاهر الخيل ومعقل البهلوان وبشير ومباشر وأصفران الدربندي كل واحد كتابا نخصوصيا باسمه يشرح له حاله ويطمئنه عنه ويعده أنه بعد أيام قليلة يكون عندهم ويأمرهم بالثبات في القتال وأن يبقوا يد واحدة ولا ينفطروا وبعد أن يمتلكوا قلعة قطمين يداوموا السيرحتى يطلوا إلى طنجة الغرب حيث يكون قد سبقهم إلى هناك بحسب إشارة الوزير بزرجمهر وأن تكون كل غايتهم الاعتناء بمهردكار وأن لا يدعوا الأعداء يصلوا إليها وأخيرا كتب كتابا يقول لها فيه : ( من حبيبك الملذوع بقرب النوى والمحروق بكيد الزمان وعناد البعاد من رمته يد الأيام إلى اخخر الدنيا فأصبح بينه وبين من أحب جبال وبلاد لا يعرف عظم اتساعها إلا الله سبحانه وتعالى أبيت على حالة اليأس وشخص جمالك يرافقني ويسامرني وحيالك يبات في عيني ولا يبارحني فإذا مضت في الصباح رأيت ذكرك يتردد في فمى وعين جمالك يناجى قلبى فأصرف أكثر الأوقات بين ذكرى وشكوى . كل هذ'لا يخفاك ولا تبعد عنك معرفته لأني أعرف من داخل قلبى ما تلاقى أنت أيضا وكيف حالتك حيث أن شسخص بهاك ما زارني مرة إلا وعاتبني على هذا الانقطاع ونسب إل الظلم وسبب هذا البعد فعرفت ذنبي وتأكدت أني الظالم وأنك المظلومة نعم أنا كنت السبب في كل ما جرى وكان من هذا البعاد وعلى الدوام وأنا الذي سببت لك المم والحزن . أبعدتك عن أهلك وحملتك مشاق الأسفار والأوجاع والغربة والأهوال بعد ذلك الترفه والنعيم والدلال والعز الذي كنت عليه في بيت أبيك وفوق كل ذلك لم أف .حق حبك وإلا أقمت بواجباتك لأعيضك بدل ما تلاقينه فاعذريني ولا تلومينني بل ساعبيني فإن قلبي باق على الحب ولي أمل وثيق أن كل هذه الأهوال والمصائب والعذابات ستكون هنا راحة وسعادة لي ولك فسامح الله أباك الذي أراد أن يقهر غايتنا ويدوس راحتنا ويجلب كل هذا العناء لي ولك لا بل لعن الله بختك الوزير الخائن 84
অজানা পৃষ্ঠা