666

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

أخاه مات وهو هناك فقال له الحمد لله يا أخي الذي اجتمعت بك في دار الآخرة فوا حسرتاه على العرب ماذا يا ترى يحل بهم بعدنا وماذا يجري على مهردكار في الفناء وإني مسرور الذي لحقت بك لأني كنت أظن أنا والعرب أنك حى وما علمنا بموتك وانتقالك إلى دار الآخرة .

فعرف الأمير حمزة أنه لا يزال ضائع العقل فأمر أن يؤق له بكأس من الشراب فأحضر له فسقاه وأجلسه على صدره وقال له انظر جيدا فإننا لا نزال في الدنيا وإننا في جبال قاف قد حضرت مع الراعد وبعثت كندك المارد فجاء بك وأنت على أسوار قلعة قطمين . فللم) سمع عمر أنه بجبال قاف وعى إلى نفسه والتفت بميئا وشمالا فلم ير إلا جانا ومردة فقال له لماذا أرسلت فأتيت بي إلى هذا المكان وكيف صادف ذلك وأنا على آخر نفس من الحياة وثبت لي أني صرت في دار الآخر حيث ارتفعت عن الأرض نحو ألف قدم وأغمضت عيني كي لا أرى الأرض ولا أشاهد كيف أموت فقال له إن أتيت هذه البلاد مع الراعد ووقع لي كذا وكذا بها ثم أنه عاد عليه قصته من الأول إلى الآخر وأخبره بكل ما -جرى له مع اسمابري إلى أن قال له قد أرسلت أولا كندك المارد إلى مكة فجاء بالقاضي ببهلول ولم يرك هناك وأخبر القاضي أنك مسففر إلى الغرب مع العرب فأرسلت كندك حالا ليأتي بك ورجع بيوم واحد فتحضر زفافي وترى العروس قال خي رما فعلت فإني أريد أن أشاهد هذه الي تقول أنها تريد أن تتزوج بك فإذا كانت موافقة لك وتحب العرب وافقتك وإلا تركناها ورجعنا فنادى الأمير أسم| بري فتحضرت أمام أخيه فنظر اليها وقال في الخال إلى أخحيه إني لا أقبل لك هذه العروس ولا أريد أن ترف عليها وإذا فعلت ذلك قتلتك فضحك الأمير من كلامه وعرف أنه يريد منها النقد ولذلك أشار إلى أسما بري أن ترضيه فقالت لا تفعل هذا يا عمر فإني لا أترك أخاك وأحبه كثيرا ولأجل حبه أحب العرب أجمعهم وإني أرضيك بكل شيء وسأمل لك صندوقا من الذهب تأخذه معك إلى العرب قال أن لا أريد أن تملأي لي صندوقا بل أريد أن تملأي لي هذا الجراب الصغيرثم مد يده إلى وسطه فأخرج جراب إسماعيل منه وفتح لها فمه فاستصغرته وقالت اتبعني فإني مالئته لك مرتين وثلاث مرات ودخلت إلى غرفة من قصرها وفتحت صندوقا كبيرا تملوءا من الذهب وقالت خذ مهما شئت منه واملا جرابك قال أفرغي لي أنت وأنا أفتح فاه ثم أنه فتبح باب اللحراب وأحذت اسم| بري تضع فيه الذهب وهو لا يبان وهي تتعجب حتى فرغ الصندوق كله فقالت لعمر كيف لا يمتلىء.

الحراب ومدت يدها إليه فراحت كلها في جوفه ولم تعثر بالذهب قط فطار عقلها ونظرت إلى خارج الجراب فرأته صغيرا لا يساع أكثر من كفها فكادت تفقد عقلها وجاءت إلى الأمير حمزة وعمر يضحك منبها وقالت له ما هذا الحراب فإنه كاد يأخحذ عقلي وما ظننت أنه يسع أكثر من ربع الصندوق فقال لما يكفيه ما أعطيته فانك لا تقدرين أن تملأي الجراب فإنه لو وضعت به جبال قاف برمتها لما بانت فهو جراب اسماعيل ثم نادى عمر وقال له يكفاك ما أجلت من الذهب قال إني راض به فهو يكفي جماعتي إلى زمان طويل وعليه فإني أسمح أن تزف على ام

অজানা পৃষ্ঠা