665

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

من كل ناح ومسكوه بالرغم عنه وفي الحال اوثقوه بالحبال وشدوه بكل قوتهم ولم يتركوا له سبيلا للدفاع وما رآه حاكم القلعة وقد صار بيدهم قال يجب ان تقتله في الخال فخذوه إلى عالي الأسوار وادعوا العرب أنا يتفرجوا على موت مدبرهم ودليلهم والقوه على دولاب المواء وانفضوه مدفوعا بقوة الدولاب الى الحو الأعلى فإنه يرتفع عن السور مئات من الأقدام ثم يسقط إلى بيغهم ممزق من شدة الأرياح ويعرف فرمزتاج بموته وكذلك تضمحل قوة العرب ولا تعود تقوم لهم قائمة . وفي تلك الساعة سحبوا عمر العيار مكتوفا ونحوا من عشرين رجل تحيط به وكلهم ماسكون بالحبال يضيقون عليه ولا يفرجون عنه حتى جاءوا الأسوار فصعدوا عليها وجاءوا اعلاها وركبوه تركيبا ىأ لجهة العرب ووضعوا عليه عمر العيار وهو مكتوف ومربوط الأيدي والأرجل ووقف كبيرهم ونادى قبائل العرب هيا جيها القوم المعتدون وانظروا ما يحل,

بقائدكم عمر العيار الذي تفتخرون به ففي هذا اليوم موته وهلاكه وخلوص ايامه .

وقال وكانت العرب تنتظر عودة عمر العيار اليهم وان يطلب اليهم الدخول حيث كانوا يتصورون ان فرمزتاج بعث بكتاب كالعادة يأمر حاكم القلعة بالتسليم وإذا بهم قد رأوا جماعة من فرسان القلعة قد رفعوه على الأسوار وفعلوا ما فعلوا فغاب صوابهم وضاعت عقوهم فزحفوا إلى ناحية الأسوار وهم يصيخون ويصرخون ويلكم ايها الأوباش لوا عن عمر العيار فنترك لكم القلعة واشتروا أنفسكم به وإلا فإننا لا نترككم ولا نبقى على إنسان بها فلم يصغ الرجال إلى كلامهم لعلمهم انهم لا يقدرون على فتح القلعة ولا على خرق الأسوار ولا يمكنهم ان يصلوا إليهم بل أنبم اخذوا يد اللولب ودفعوه دفعة واحدة فدار كالبرق وبأسرع من هبوب النسيم ضرب على عمر العيار فرفعه الى اجو الأعلى حتى كاد لا يرى من الأرض شيئا وقد ايقن اهل القلعة انه يموت وهوفي ال هوى وكذلك العرب ظننت أنه ربما يقع داخل المدينة وأما هوفإنه أيقن بالموت والحلاك وثبت عنده أن تلك الدفيقة هى آخر حياته حيث بعد أن ينتهى من الارتفاع بقوة دفع دولاب الحواء لابد له من السقوط فيموت شر ميتة وقد توجع من لطعة الدولاب ولولم يكن من أجلد الناس على المصائب والأهوال واكثرهم مخاطرة لمات في الحال إلا أنه في تلك الثانيةةصادف وصول كندك المارد فتناوله بال هواء وطار به في لجو وعاد من حيث أن .

وقد تقدم معنا أن الأميرحمزةبعثه ليأي به ويحضر زفافه ول ينتبه عمر إلى كندك بل ظن نفسه أنه دخل باب الملاك وبعد قليل غاب عن هداه وكندك سائر به ولا زال حتى وضعه امام أخيه حمزة فنظر إليه وهو على تلك الحالة وتعجب منه وسأل كندك عن أمره فقال له أني نظرت العرب نازلين في ناحية من الأرض عند قلعة قطمين فقصدت النزول عليهم وإذ رأيته على السور ورجال القلعة مرادهم ان ملكونه وقد نادوا العرب لتنظر موته ورموه الى السحاب بدوللاب

مواء فأسرعت اليه وهوغائب عن اهدي موقن بالموت وأتيت به من العلى .

فتكدر الأمير حمزة وتقدم من عمر وناداه ففتح عينيه ورأى الأمير حمرة فظن أنه بالجئة وأن ”

অজানা পৃষ্ঠা