664

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

وتفرقت جيوشه وعلى ذلك بض الى جواده فركبه وأمر القواد ان تسير بالجيوش خلفه قبل ان تشرق شمس اليوم القادم وبنحو ساعتين من بعد ذلك لم يبق للعجم اثر في تلك الأرض ولا تركوا اعقالا بها غير آثار حوافر خيلهم . .

وفي صباح اليوم الثاني نمضت العرب ونظرت الأرض خاوية خالية وما من عجمي في كل تلك النواحيفثبت عندهم أن زوبين هرب خوفا على نفسه ورجع من حيث أنى وعليه أمر اندهوق فرسان العرب ان تغبض من ساعتها وتسير في طريقها فقد رفع القتال والحرب والنزال فركب الجميع ورفعوا الأحمال وساروا من تلك الأرض وأمامهم عمر العيار يقود فرمزتاج وهو محمول على جواد من خيول العرب موثوق الأيدي وكلم| قربوا من مدينة أو قلعة دخخل عمر على فرمزتاج وأجبره ان يكتب كتابة موقعة منه ومختومة بختم المملكة تؤذن بتسليم العامل وتأمره بعدم المدافعة وترك القتال. |

وهكذا كانت العرب تسير بلا قتال ولا حرب ولا نزال حتى مروا على عدة بلدان وكل بلد دخلوها اخذوا منها احتياجهم ومؤن طريقهم وما برحوا على مثل ذلك حتى جاءوا الى قلعة قطمين وهي من القلاع الخصينة المنيعة مسورة بالطوب لا يقدر الطائر أن يدخل اليها . فدخل عمر على فرمزتاج في كل مرة يكتب كتابا إلى حاكم هذه القلعة أن يسلم في الحال فأجابه الى طلبه وكان فرمزتاج في كل مرة يكتب كتابا إلى عمر العيار فيأخذه منه ويقرأه حتى أنه اخيرا ما عاد يقرأ الكتابة لما رآها كلها على نسق واحد ول يخطر به ان فرمزتاج وهو أسير بيد العرب يجسر على الغدر به ولذلك في هذه المرة أخذة الرسالة منه وسار إلى حاكم القلعة فدفعها اليه فأخذها وفضها وقرأها وإذ مها (من فرمزتاج ابن كسرى انوشروان الى حاكم قلعة قطمين) .

«اعلم اني اذت اسيرا مع العرب فأذاقوني العذاب الاليم وكلم) قربوا من مدينة او قلعة ارغموني ان أكتب الى صاحبها بالتسليم فافعل غصبا عني حتى فتحوا عدة بلدان وقد أمن لي عمر العيار الواصل اليك فلم بعد يقرأ كتاباتي ولذلك كتبت له هذه المرة عكس ما طلب فإني أمنعكم من التسليم وان تسعوا بخلاصي حلا هذا بعد ان تقبضوا على عمر العيار حامل هذا الكتاب لأنه رأس العرب وعلة نجاحهم فإذا غاب عنهم أو اصيب بنائبة تفرقوا وضعفت 'أحوالهم لأخبم بدونه لا يعرفون كيف يسيرون ولا يقدرون على نوال مطالبهم ولا يمكن ان يقدروا على هذه القلعة فيرجعون خائبين متفرقين وحالما تقبضون عليه اقتلوه ولا تتهاملوا بأمره وإلا تخلص ونجا ولا تقدر هذه الحصون المنيعة ان تمنعه من المرور الى قومه فهو شيطان في صورة إنسان لا يصطل له بنار

فلما قرأ حاكم القلعة الكتاب قال لعمر مرحبا بك فإني عن قريب أسلم القلعة إجابة الطلب فرمزتاج بن كسرى الملك الأكبر . ثم اشار بالسر الى قومه ان تقبض عليه فانقضوا عليه

هم

অজানা পৃষ্ঠা