663

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

بطول عمره لم يعد يرى مهردكار فهي أصبحت اختنا ونسيبتنا وخطيبةفارضنا وبطلنا وأننا سنقاتل عنها ونحميها من كل طالب ولومالت عليئا الجبال في صفوف الرجال وسيلاقينا في الغد ويعلم منا صدق ما أقوله الآن وينظر ما يحل بصهره الكذاب زوبين الغدار فرجع الرسول وهو مندهش من فرسان العرب ومأخوذ مبيبتهم وسطوتمهم ولما وقف بين يدي سيده اعاد عليه ما سمعه من اندهوق فاشتعل في قلبه اللهيب وغاب وعيه وحركا حبه لأخته وإلى مرآها وانفطرت مزارته كيف قيل له انه لم يعد قادرا على رؤ يتها بطول عمره ونبض الى صيوانه وانفرد وجعل 'يشرب الخمرة كي يذهب عن نفسه الهدس فلم يقدر بل كان على الدوام يزيد شوقا إلى مهردكار حتى زين له السكر أخخيرا أن يذهب بين قبائل العرب بصفة بدوي ويدخخل عليها ويراها وربما تسهل له أن يأتي بها من بين أعدائه . ولذلك بض وغير زيه ودخل بين قبائل العرب وجعل يطوف من مكان الى مكان ولا احد يراه أو يعرفه أنه فرمزتاج حتى مر من امام صيوان عمر.العيار فوقعت عينه عليه وفي الخال عرفه حق المعرفة فضحك من عمله . ثم دخل صيوان مهردكار وكان بالقرب من صيوانه يحافظ عليها ويحرسه ولا يترك احدا يقرب منه وقال لما أن أنخحاك فرمزتاج أصبح في يدي فماذا تريدين ان أفعل به . فقالت لد دعني يا عمر من أخي وأبي وسائر أهل فإني لا اعرف أحد ما زال غائبا عني فأنتم أخوتي وأبي لأنكم تشفقون عل وترحمونني وتمنعون كل ما يضرني وتعبدون الله العزيز الحبار ولا تعبدون مثلهم النار فرجع عند ذلك الأمير عمر وجاء من لف فرمزتاج ورفسه برجله فألقاه إلى الأرض وانقض عليه فشد وثاقه وقاده الى بين أيادي سادات العرب وحكى لهم أمره وعرفهم به فتعجبوا من عمله وقال الملك النعمان لو لم يكن سكرانا لما هان عليه ركوب مثل هذه المخاطر فماذا يجب أن نفعل به الآن فقال اندهوق ارسلوا رسولا إلى مهردكار واسألوها ماذا تريد أن نفعل فإذا امرتنا بقتله قتلة قتلناه أوطلبت إطلاق سبيله اطلقناه لأنه اوها فلا نخالفها به فسار عمر اليها وأخبرها بكلام اندهوق واستشارها بأمر أحيها فقالت ابقوه عندكم الى حين عودة الأمير حمزة فهو ينظر في امره ويفعل ما يريده فأعجبه جوابها ورجع الى امراء العرب وأخبرهم بما قالته فسلموه الى عمر العيار وقالوا له حافظ عليه واحرسه الى ان يصل الينا احوك فقاده إلى صيوانه ووضعه فيه ووكل جماعة من عياريه ان يحرسوه حين غيابه .

قال وفي تلك الليلة افتقد زوبين الغدار فرمزتاج في صيوانه فلم يره فتكدر وسأل عنه فلم يجبه أحد فأرسل اللحواسيس الى بين العرب على أن أحدهم يقف له على خبر وبعد ساعات قليلةرجع إلى الجواسيس وأخبروه وأنهم سمعوا بين العرب يوجد فرمزتاج بينهم أسيرا وهويد عمر العيار ولا نعرف كيف كان أسره فاضطرب زوبين الغدار من ذلك وتعجب كيف قدروا أن يصلوا الى ابن كسرى وخخاف على نفسه مزيد الخوف ولم ير طريقا لخلاصه وحمله خوفه الى الرجوع بمن معه إلى المدائن فيخبر كسرى بأسر ابنه وأنه لو بقي الى اليوم الثاني لأسر هو أيضا .

4

অজানা পৃষ্ঠা