662

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

الأرض الى بلاد الغرب ليلاقوه هناك وقد أخذوا معهم كل الأموال والانعام وذهبوا بمهردكار على هودجها معهم يحتاط مها عمر وجماعةمن الفرسان فقال بختك ان من الصواب ملاحقتهم الطريق وتبديد شملهم ما زال الأمير حمزة بعيدا واخخذ الأموال ومهردكار منهم فأرسل كسرى ولده فرمزتاج وزوبين الغدار مع ثلثمائة الف فارس وأوصاهم بمفاجأة العرب وقطع الطريق عليهم وتبديد شملهم فوعداه بذلك وأن يعودوا بمهردكار وأمواله التي جمعها العرب من بلاده زحفا بتلك الحيوش وقاطعا للعرب: على الطريق الذي كانوا يسيرون منه وما مضت على ذلك عدة ايام حتى التقى الفريقان وعرف العرب ان الاعجام علموا بمسيرهم فربطوا لهم الطريق ومرادهم ان يمنعوهم عن التقدم وان يوقعوا مهم ولذلك جمع اندهوق فرسان العرب وأوصاهم بالتيقظ وقال لابد أن تقصد طوائف العجم حربنا وقد قادها الطمع الى ذلك فمن الواجب ان نحارب محاربة الأسود ولا نبقى من الأعداء واحد فلا يجسرون على العودة ثانيا وأنا أيقن ان بنا الكفاءة لإبادة الفرس أجمعهم وان كان اميرنا غائبا عنا فقال له الجميع ان ليس أمامنا إلا سيوف قواطع وهم دوافع ومن دنا أجله فلا يقدر أن يدافع وفيا هم على مثل ذلك وإذا برسول فرمزتاج قد دخل على العرب وسلم كتابه إلى الملك النعمان يقول له فيه .

من فرمز تاج بن كسرى أنو شروان إلى الملك النعمان ملك العربان .

اعلم ايها الجاهل قدر نفسك انك كنت في الأول عامل لأبي مكرما تصرف عمرك على الراحة والهناء والكرامة فخالفت عليه وانقدت الى الأمير حمزة .وعاندت أب وفي نيتنك'ان ان تجعل نفسك مقارنا للملوك فوقعت في سوء عملك ولاقبت عوض الراحة عذابا وعنوض الهناء عناء فصرفت ما بقي من عمرك غريبا مشتتا تنتقل من مكان ومن مشرق الأرض الى مغاربها ومع كل ذلك لا ترجع عن غيك ولا تترك العرب وتفرقهم وقد سلبتم اموالنا واستوليتهم على انعامنا وسبيتم أخني مهردكار فريدة زمانها ونادرة المثال بين ربات الجمال ولذلك جثت اليك بهذا العسكر الجرار ومعي زوبين الغدار وأنتم تعرفون شدة بسالته وقوة سلطته وعظمته وتعلمون ايضا ان ابي قد خطبه من أختي مهردكار ووعده بزواجها فنطلب إليكم تسليمها مكرمة وان تسوقوا سائر الجنائب والأموال التي لنا وتعترفؤا بخطاكم فنعفو عنكم ويرجع كل شيء الى حاله ومتى .جاء الأمير حمزة وراكم متفرقين لا يعود يطمع بحرب ولا قتال فتكونون قد.

ارتحتم من عداوة أكبر ملوك هذا العام واعظم سلاطينه الذي لا يمكن ان يترككم حتى تبادوا .

عن أخركم .

ونا قرأ الملك النعمان الكتاب على رؤ وس الفرسان ما متهم إلا من اضطرب واغتاظ ” وهاجت نار الإنتقام في قلبه وحركته نخوته إلى وض معمعة القتال والفتك بالأعجام الأندال فهاجوا وماجوا ووقف اندهوق بن سعدون على رجليه وقال للرسنول اذهب لسيدك وأخبره انه

وفوا

অজানা পৃষ্ঠা