661

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

وفي الخال رجع من حيث أتى وسلم نفسه الى كندك المارد فحمله الى قصر اسمابري وهناك اجتمع اليها رجال ابيها وهنأوها بنوال غايتها وهي مسرورة السرور الذي ما عليه من مزيد وأخذت تهتم بعمل الزفاف وتعد عدته وحينئذ قال لما الأمير حمزة أني لا أرضى أن أزف عليك إلا إذا أرسلت خادمك كندك يأتيني بقاضي مكة بهلول الناقوش لكي يجري الزفاف حسب سنة العرب فقالت سمعا وطاعة فكيف شئت اجري الزفاف فالنتيجة حصولي عليك بأي طريقة كانت ثم أنها قالت له اكتب كتابا إلى ببلول القاضي المذكور ليحضر مع كندك فكتب إلى أبيه ابراهيم بخبره بكل ما جرى عليه ويسأله ان يرسل القاضي يبلول وعمر العيار مع كندك المارد لحضور زفافه وانه بعد خمسة وعشرين يوما يكون في مكة المطهرة ويبدي سلامه الى فرسانه وابطاله فاخذ كندك الكتاب وطار به حتى جاء مكة المطهرة ودخل على الأمير إبراهيم فارتاع في الأول منه إلا انه اخيرا اطمأن باله عند ما عرف انه رسول ولده وأنعذ منه الكتاب وبعد ان قرأه وعرف ما هو جار على ولده شكر الله على سلامته ثم قال لكندك ان العرب قد ذهبوا عن مكة :الى بلاد الغرب وليس هنا إلا القاضي وحده فخذه. ثم حمل كندك القاضي وذهب به إلى جبال قاف وأسحضره امام الأمير حمزة فلما رآه نمض إليه وقبل يديه واجلسه على كرسي من العاج ثم أخذ يسأله عما كان من العرب والعجم بعد غيابه كيف لم يحضر معه عمر العيار .

فقال ان الفرسان بعد غيابك ارسلوا عمرا الى المدائن واستشارو الوزير بزرجمهر في امرك وامرهم وكيف يفعلون فقال له أن الأمير حمزة يأتي من بلاد الغرب عن طريق طنجة ومن الصواب ان تلاقوه إلى هناك وبناء على امر الوزير بزجمهر المذكور رحلت العرب من مكة وسارت إلى الغرب ومعهم عمر العيار فقال الأمير حمزة لكندك اذهب الى طريق الغرب واين وجدت العرب احضر من بينهم عمر العيار بكل سرعة وعجلة بحيث يحضر زفافي ويرجع في نفس اليوم الذي أزف فيه إذ لا أبدي عملا إلا برأيه فهودالول العرب وصاحب ازمتهم ففارقه كندك وسار في طلب عمر العيار .

قال وكان من العرب كما تقدم معنا سابقا ان عمر العيار عاد إليهم واخخبرهم ان الأمير حمزة سيأ من طريق بلاد الغرب وانه سيقع: هناك حروب واهوال عظيمة واشخبر العرب ان الموافق ان يوافوه الى تلك الأرض حيث يجتمعون به .

وعليه فقد رحلوا عن مكة وساروا بالأجمال والآنعام يقصدون بلاد الغرب وأمامهم عمر العيار وكانت جواسيس كسرى ترقبهم فرأوهم وقد فارقوا مكة وعرفوا انهم سائرون على طريق طنجة الغرب ومعهم مهردكار ولم يبقوا في مكة وما بعدوا ثلاثة ايام عاد جواسيس كسرى وقالوا له إن الأمير حمزة قد غاب عن مكة وعن فرسانه الى جبال قاف وان العرب رحلوا من تلك

وم

অজানা পৃষ্ঠা