660

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

بحالة الفقر المدقع وليس له سلوة إلا بي . ومن ثم نزلت من الحبل إلى هذه الارض وداومت الصوم والصلاة وأنا أسأله تعالى لا يتركني اموت جزعا . وبعد ان نمت تلك الليلة سمعت الوحي يقول لي لا تخف فإني اتيك بكل ما يلزمك من المأكل والأطعمة التي تطلبها نفسك فإذا اشتهت شيئا اطلبه فتراه امامك وأنك ستبقى في هذه البلاد زمانا طويلا إلى أن تمر الأيام المقدرة عليك ويأتي امير العرب إلى هذه البلاد فيأخذك معه إلى بلاده ولمذا تراني قائ) في هذه الأرض على تلك الحالة في كل يوم أطلب طعاما فأراه امامي واشكر الله الذي لا يترك نفسا بغير عناية .

حتى مضت على السنون والأيام ولما كان في هذا الصباح سألت الله الطعام حسب العادة وإذا هذا السمك الذي تراه امامك فتعجب عندما رأيته زائدا العادة وإذا انتهيت من الصلاة ورأيتك ثبت عندي ان هذا نصيبك من الطعام بحيث تكون ضيفي في هذا اليوم وإذا كنت أنث هو امير العرب سرت معك إلى بلادي لأني من حين بقائي في هذه الأرض ما رأيت قط إنسيا ولا فترت عن السؤال من الله أن يبعد عني طوائف الحن . ففرح الأمير حمزة عند سماعه كلامه وصدقه وانطلت عليه حيلته وقال له نعم انا هو أمير العرب وسأذهب بك إلى بلادك وتكون رفيقي في سفرتي ثم أن الدرويش دعا الأميرحمزة إلى الطعام فجلس عليه وهومشتاق له | جدا واخرج الحصاة من فمه ووضعها على الأرض وأخذ يأكل هو والدرويش وفيهما هو ملته بالأكل وإذا بالدرويش الذي هو الحنى قد مد يده وتناول الحصاة وضرب رجليه بالأرض بسرعة عجيبة خوفا من أن يلحقه حمزة بضربة من سيفه وما صار بعيدا قال له أن الحصاة ذهبت منك ولم يبق لك بعد ما يقيتك فاسمع مني وأقبل بزواج اسمابري ولا تصرف كل عمرك بالعذاب ولا تقدر أن تخرج من بلادها لو صرفت العمر ماش على قدميك .

فلما سمع الأمير حمزة هذا الكلام وتأكد ان تلك حيلة وقعت عليه زاد به الغضب وعمى بصره وغاب صوابه وأصبح بحالة العدم نحوا من ساعة وهو يعض على أصابعه ندما ويأسف على تلك الحصاة وثبت عندة أن اسمابري لا تتركه وأنه وحيد وأنها هي وقومها محتاطون به لا يفارقونه يحاربونه تارة بالحيلة والمخدعة وطورا بالتهكم والعناد وبعد أن وعى إلى نفسه فكر بكلمة الخضر عليه السلام أن ما من بأس بزواج اسمابري قط ومن ذلك الوقت رأى ان ينمي عذابه بقبوله بها وأن يشرط عليها بأن توصله إلى بلاده ولذلك قال للجني ادع لي اسمابري.

لأعرض عليها شروطي وني الخال ظهرت اسمابري أمامه وقالت له ان مرافقتك يا سيدي ولا بعد عنك قط حتى إذا وافيتني ورحمتني وشفقت على حالتي رجعت بك إلى بلدي وزففت نفسي عليك . قال اني قبلت بطلبك ورضيتك لي زوجة انما بشرط انك بعد خمسة عشر يوما ترسليني مع كندك المارد الى بلادي لأني تركتهم بالحرب مع الأعجام وأخاف أن يصابوا بمصيبة ويتشتتو لطوال غيابي قالت أني اعدك أن اوصلك الى بلادك بعد مرور خمسة عشر يوما من زفافك وكفاني ان أكون زوجة لك وان اقيم معك هذه المدة .

8

অজানা পৃষ্ঠা