عنك وتركت هلاكك وإذا ذاك أحضر له أنا ففعل كما أمرته .
وفي الحال ظهرت أسم| بري أمام الأمير حمزة وقالت له لا تتكدر من قتل الراعد فإني أخذت بثأري منه حيث كان السبب بقتل أبي وأما أنت فقد نزلت من قلبى. منزلا عظيرا وحنت إليك كل جوارحي ولذلك طلبت القرب منك وأن تتزوج بي إما حلالا وإما حراما وغير ذلك لا يمكن أن ترتاح في هذه البلاد فاغتاظ الأمير حمزة من كلامها وقال ل يبق علي إلا أن أتزوج بنات الجان ثم زجرها على ذلك وقال لا تطمعين نفسك بالمحال فلما من أمل بقبول ما تعرضينه علي إلا إذا وصلتيني إلى بلادي وهناك أزف نفسي عليك عند زواجي بمهردكار واتخذك كباقئ الزوجات حلالا قالت لا أريد أن تتزوج بي إلا في هذه البلاد وفي هذه الأيام ولا صبر لي على ذلك إلى حين زواجك بمهردكار وفي بلادك فزاد غيظ الأمير حمزة والتفت إلى أحد المردة وقال له أحملني وسر بن وأنا أجازيك بأن أساعدك وأوصلك إلى كل ما تطلب فانتهرت اسم بري مردة الجان وقالت كل من حمله قتلته ثم طردتهم من هناك ولا تترك إلا كندك المارد وقالت للأمير أن بلادك بعيدة من هنا عدة سنوات ولا يمكن الوصول إليها فيمكن أن تمر في هذه البلاد قبل أن ترى وطنك لأنك إذا أجبت طلبي بعثت ماردي فيوصلك بوقت قريب فقال لما لا يمكن أن أكون أسير غايتك ولا أرضى بما تطلبينه وحدثته نفسه أن يسيرماشيا على رجليه ولا بد أن يسخر له الله من يوصله إلى بلاده ولذلك ترك القصر ومشى في طريقه عائدا من المكان الذي جاء منه وهو لا يعرف الطريق تماما وسأل الله أن يسهل له سبيله ولا زال سائرا حتى خرج من المديئة فالتفت إلى الوراء فرأى اسم بري بعيدة تتأثره وهي في أثره وبين يديها كندك المارد فقالت له أتطمع نفسك بالمحال فيا من أمل يوصلك إلى بلادك إلا بي فقال لها خير لي أن أموت أو أبقي ماشيا على رجل عدة سنوات من أتزوج بك في هذه البلاد ودام على مسيره إلى المساء فجلس على الأرض تعبا وأخذ يشعر بالجوع لأن لا زاد معه ليأكل وإذا بكندك المارد قد قدم اليه الطعام والماء وقال له كل يا سيدي فإن اسما بري أوصتني بأن أخخندمك واتيك باحتياجاتك .
قال إذا شئت أن تعمل معي معروفا فاوصلني إلى بلادي فيجازيك الله عني خيرا قال إني خادم أمين لسيدتي فلا أقدر أن أخخالفها ولا أريد أن أعمل لا ما يغيظها فاصغ إلى كلامها وأقبل بزواجها فتصل من بلادك بوقت قريب وما من سبب يمنعك عن موافقتها قال هذا لا أريده الآن ما زلت قادرا على المشي وعلى عدم القبول . وبقي تلك الليلة نائيا وفي الصباح نمض والسيف إلى جانبه وسار في طريقه على حسب عادته من الصباح إلى المساء جاء كندك بالطعام واسم) بري لتأثره متيقنة كل التيقين أن الأمير حمزة لا بد أن يشعر بالتعب فيلتزم أن يرضى بها ويرى نفسه محتاجا إلى معونتها وكان كلما جفاها وامتنع عنها زادت غرامها وهياما به وزاد شوقها إلى وصاله وقربه حتى أنها أخيرا عاودته وقالت له إني أقسم لك بربك أني لا أقيم معك إلا سبعة أيام فقط
"0
অজানা পৃষ্ঠা