652

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

احد يأتي إلى تلك النواحي ولم يكتشف بني الإنسان ذاك القسم من الأرض الموجودين عليها وخبض بعد ذلك وطاف في الرياض فكان يرى أشجارا كبيرة ضخمة متنوعة الأثمار فعجب منها العجب الكل وقال للراعد هل هذه الأشجار كبيرة العمر قال نعم انها كبيرة وأصغرها يبلغ عمرها ©؟ ألف سنة وهذه لم يكن منها في نواحيكم وهي لذيذة الاثمار ثم مد الراعد يده وجعل يقنطف منها ويناول الأمير حمزة وهو يأكل بقابلية شهية فيرى فيها لذة » عجيبة لم يذق مثلها طول زمانه وإذ ذاك قال للراعد أريد منك ان ترجع بي من هذه الطريق وتنزلني بها لأني أريد أن أخذ منها أثمارا لمهردكار ولفرساني على سبيل الهدية كي اقاسمهم ببذه اللذة قال لابد من مرورنا منهبا وسأحمل على عاتقي ما يكفي عسكرك برمته حال رجوعنا وكان الأمير حمزة يفتكر انه سيرجع بوقت قريب ولا تطيل غيبته ولم يكن يعرف أن الزمان لا يسمح له أن الطريق الذي سار عليه يرجع منه وبعد ان صرف باقي اليومين على الفرجة والطواف من مكان إلى مكان مسرورا بوجوده فيها ويتمنى التطويل والراعد بين يديه يرجو التقصير والسرعة بالمسي ر حمله وطار به ولا زال سائرا في الجو الأعلى مدة حتى أنزله في أرض مقفرة بين ثلاثة طرق وقال أعبلم يا سيدي أن من هنا بداية حكم عمي وما عدت أقدر اظهر قط ولا أقدر ان ارى أحدا نفسي لثلا أهلك ولا عدت تراني إلا بعد موت عمي فادعو الله أن يساعدك على غايتي ؛ ثم تركه واختفى في الجو الأعلى فاندهش الآمير حمزة من عمله وسرعة غيابه واحتار في آمره كيف يبقى منفردا وحيدا وتكدر من عمل الراعد وذمه في ذاته : واخيرا رأى ان لابد من تقدمه فشكر الله سبحانه وتعالى وسأله المساعدة والإغائة فارتاح لذلك ضميره ووجد من نفسه لذة وراحة وبعد أن انتهى من الصلاة أراد المسير فنظر امامه ثلاث تمراث فوقف مبهوتا متحيرا وقال كان واجب من الراعد على الأقل أن يدلني على الطريق ويخبرني كيف أعمل لأصل إلى عمه وآين يوجد غير أنه اخيرا سار في إحدى الطرق ومشى على رجليه مدة ست ساعات فجلس مرتاحا من التعب نحونصف ساعة ثم قام ومشى وصل إلى أرض رملية محرقة تلتهب ارضها كالنار وأحجارها تفرقع من شدة الحرارة والإلتهاب فسار عليها إلا أنه ما لبث ان شعر بشدة تلك الحريق والتهب جسمه 'وضاقت روحه وأيقن انه هالك إذا اقام نصف ساعة على تلك ا حالة وطالت تلك الأرض وكان: كلما تقدم يرى أن الحر يشتد والأرض تزيد التهابا حتى اصبح لا يقدر أن يلقي برجليه عليها فزادت عليه الخال وعظم المصاب وظهر له قرب فنائه فانحدرت الدموع من عينيه وقال نعم أن الله قصد هلاكي ببذه الأرض وقضى علي أن أموت غريبا بعيدا عن أهل ووطني فلتكن إرادته ولا أخالفه ثم جعل يدعو الله ويسأله أن يعفوعنه ولا يميته في أرض هي جهنم النيران : وفيما هو على مثل ذلك غائب الذهن ضائع الأفكار مشتت البال لا يرى ما أمامه ولا ما وراءه وإذا به شعر بانخفاض الحرارة من جسمه ثم اخضرارا بعينيه وجعل الوعي يزوره بالتدريج شيئا فشيئا حتى قدر أن يبصر جيدا وإذا تحت رجليه أرض نخضراء غير ذلك الأرض ف

অজানা পৃষ্ঠা