651

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

ويكون طريق مجحيئه من بلاد مراكش فترقيه العرب إلى طنجة الغرب وتذهب الفرس إلى هناك ويحصل حرب عظيمة بين الفئتين لم يسبق أن وقع مثلها قط فأقر العرب جميعا مني السلام ومعتدي السواحل وأندهوق وباقي الفرسان خصوصا وأخبرهم ان لا يتكدروا من غياب الأمير ' وان يبقوا كا كانوا حيث أن شوكة العرب ستقوى بهم ويعزز شرفهم وني الأخير يذلون الاعجاب ويستعبدومهم والسلام .

فسر عمر من كل ما سمع ورجع في طريق بعد ان ودع الوزير بزرجمهر وشكره وقبل أياديه ولا زال في طريقه.وهو بصفة عجمي يختطف طوال الطرق بسرعة جريه فيقصر من أعمارها حتى وصل إلى المدينة المقصودة وشاهد الوطن فدخله منشرح الصدر مسرور الفؤاد وجاء الفرسان وهم مجتمعون إلى بعضهم وأعاد عليهم كلام الوزير حرفا بحرف فلما سمعه الفرسان اثنوا على غيرة هذا الرجل الفاضل الحكيم وقال أندهوق أن كان الوزير بز رجمهر وهو عمدة أقوام كسرى وأعيانه العظام يحافظ على قيام الكلمة العربية فكان بالحري نحن فإذا كان الأمير حمزة سيد العرب وقائدهم قد سافر بارادة منه تعالى فلا يلام على تركنا وحدنا ولولم يعرف اننا من فرسانه المخلصين وان بنا الكفاءة لحماية العرب في غيابه وحرب كسرى لا سافر عنا وصار من الواجب ان لا نضيع ظنه بنا وأن نخدمه في غيابه بأكثر ما كنا نخدمه في حضوره.

وأقام بعد ذلك العربان في ذلك المكان ينتظرون ما يأني عليهم من باطن الأيام القادمة .

قال فهذا ما كان من العرب وسنعود إلى حديثهم في غير هذا المكان وأما ما كان من أمر الآمبر حمزة فإنه بقي محمولا على عاتق الراعد مدة أيام ينزل به في المساء ويأتي له بالأكل فياكل ويشرب ثم يحمله ويطير به بسرعة نحو بلاده حتى انتهى به أخيرا إلى أرض كثيرة الرياض حسنة المناح يانعة الأشجار فنزل به في ذاك المكان . وهو على حاله السابق وجاءه بالطعام فأكل وقال للراعد أريد أن أبقي هذه الأرض مدة يومين فقد اعجبنى مناخها وطيب هوائها فأجابه ونام هناك تلك الليلة وفي الصباح نمض ونظر إلى شرقي المدينة فوجد البحر يتصل بتلك الأرض فابتهج وقال الراعد يظهر أن هذه النواحي واقعة على البحر ولابد من اتيان المراكب والسياح اليها قال إن هذه البلاد بعيدة عن المكان الساكنة به الإنس وهو لا يصبل إليه أحد من سكان ارضكم ولا تصل إليه قط المراكب وفي تلك الساعة نظر إلى إحدى جهات البحر فرأى شراعا عن بعد يعلو مركبا سائرة مسير البرق الخاطف فقال الراعد أنت تقول لي أن المراكب لا تقرب إلى هذه النواحي مع أني أرى مركبا عن بعد » فقال له الراعد هذه ليست مركب بل هي سمكة من نوع الأسفراني بقدر المركب الكبير تطفوا احيانا على وجه الماء وتسير ثم تغيب تحت الماء ولعدم: وجود من يأتي إلى هذا البحر ويصطاد منه تكبر به الأسماك والسلحفاة فتصصير الواحدة بقدر المركب لا بقدر الجزيرة فتعنجب الأمير من صنع الله سبحانه وتعالى وكيف ان لا

"1

অজানা পৃষ্ঠা