649

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

أنه لا ينزع الدرع عن بدنه مالم يلتق بالأمير ويفرح قلبه به وإلا يموت والدرع عليه ويدفن به .

قال وشاع وفي كل المدينة خبر غياب الأمير وبعده فتكدر كل المعسكر وحزن كل أهل, المديئة والمجتمعين في تلك النواحي ولاسيما الأمير إبراهيم فإنه كان في الأول قد فارق ابنه زمانا طويلا وغاب عنه ولاقى من جراء ذلك عذاب الموان وما صدق ان عاد إليه حتى أطمأن باله وظن ما عاد يبعد عنه وأنه سيبقي ببلاده باقي حياته إلى أن بلغه خبر سفره فبكى وحزن على ذلك وذهب إلى الركن والصفا فسجد الله ودعاه أن يرافق ولده ويساعده في سفره ويحفظ حياته وبعد ذلك وجد لذة من نفسه لأنه كان تقيا يعرف أن بتسليم الأمور لله للنفس وان لا شعره 2 تسقط من رأس الإنسان بعلمه تعالى .

ويتأكد القارىء والسامع ان مهردكار لا تتسلى عن غياب الأمير وأنها تبقى بطول غيابه على البكاء والتعداد ولا سيا عندما عرفت أنه غاب من بين رفاقه ولم يعلمهم بمكان مسيره ٠ وكانت تتسلى بان تراه في كل يوم فنظرت بنفسها وإذ هي وحيدة منفردة لا ترى من يسليها عن غربتها وأهلها ولا من يقيم عندها ويجبر كسرها وأن الذي أقامت بين العرب من أجله قد تركها وبعد إلى أقاصي الأرض أو أن الدهر حكم عليه بالتشتيت والبعد والعذاب ولهذا كانت حزينة جدا تنشد الأشعار وتندب حظها بقوطا .

ألا ليت شعري هل تود لقبضتي ليال هاالمعشوق غير محالفف وهل يرجعن عيشي كما كان أرفدا 2 وأخحلوكا كنا بتلك اللطائفف بكيتدماأنمأرماء مهجتىي دموعا عل تلك الليالي السوالف تذكرت أياما مضين ومألفا وعاد من بهوى اذكار المآلفف وقعست ودمعى قاذف سر مهجتى إليه وما دمعى بأول قاذف يمرعل دار الحبيب محمحا جوادي يذكر السالفات المواقف ويرعى نجوما طالما قد رعيتها ليالي صد الحب كان لمحالفي وماداره قصدي ولكن لأجله أحن فلا ألفي لها غير الفا ولنضرب وقتا طويلا عا يلحق ممهردكار في مدة غياب الأمير وكفانا أن نقول ان حالتها كانت حالة يأس وعذاب وذكرى وترداد ونوح كعادة سلاطين العشاق ولا سيها الذين مثلها قد تركت بلادها وأباها وإخوتها وقسكت بحبيبها وألقت كل رجائها عليه فبعد عنها وخلفها وحدها وفي اليوم الثاني من غياب الأمي رحمزة اجتمع الفرسان بأجمعهم في صيوان الملك النعمان وعملوا ديونا كيف يفعلون ومن أين.يدركون ما هم عليه الاعجام وكان فيا بينهم عمر العيار فقال هم إني سأذهب منذ هذه الساعة إلى المدائن وأدخل على كسرى أنوشروان وأخباره ومن ثم أخبر الوزير بزرجمهر بغياب الأمير حمزة وأستشيره بذلك فقالوا بارك الله فيك يا عمر فاننا إلى 0

অজানা পৃষ্ঠা