640

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

وإذا بنار على شكل قضيب انحدرت من السماء وضربت في الأرض في وسط جيوشي ثم مال ذاك القضيب الذي كان لا يزال رأسه في الأعالي إلى اليمين والشمال فأصاب جانبا من جيوشي وأحرق نحو الثلث فخفت من أصاب بشرارة ويكون نصيبي نصيب من احترقوا من قومي فاضطررت إلى الإنبزام وركضت حتى أدركت أبواب المدائن وهناك استيقظت مرعوبا فوجدت نفسي على سريري وأريد منكم تفسير هذا الحلم فلما سمع الجميع كلامه سكتوا عنه وما منهم من أبدى كلام حتى قال الملك لبزرجمهر لا أحد يقدر أن يوضح لي معنى حلمي إلا أنت فأفدني عنه حتى إذا كان وبالا وشرا فلا تخفه فآنت أمين من كل ما تشرحه قال أعلم أن الحرب تنشب بينك وبين العرب وتحصل واقعة مهمة جدا تدور بها الدوائر على الأعجام ويفنى منهم من سيف العرب الثلث والباقون ينبزمون إلى المدائن وأنت بينهم وهذا الذي تبينته وظهر لي عن تفسير حلم سيدي الملك وما سمع بختك هذا الكلام لم مهن عليه به ولذلك أسرع إلى الكلام فقال خفي أن الأحلام لا تصدق في أكثر الأحيان ولا سيم الملك يدس بالعرب ويطلب سرعة القتال وفناءهم عن آخرهم وإن صح هذا الحلم صحيح فيظهر لي أنه بعكس ما حكاه بز رجمهر لأن العرب ستصاب بسيوفنا وسيف زوبين ويقتل منهم الثلث وذلك لكثرتنا وقلتهم وقوتنا وضعفهم واتساع المجال علينا وضيقه عليهم فيطمئن بال سيدي الملك ضميره فسوف يشاهد صدق قولي . ٠ قال الملك على ما يظهر أن كلام بزرجمهوهو صدق ولا بد من الوصول إليه وصرف الملك باقي تلك الليلة مع وزرائه ولم يرض أن ينام ولا قد على طرد هذه الأفكار من رأسه إلى أن تبلنج وجه الصباح وبرق نور من خلال مؤخرة الظلام وإذا به يسمع أصوات طبول العرب تؤذن بالحرب والقتال وهي تضرب فترتج منها السهول والجحبال ثم رأوا أن العرب قد بدأت بالخروج وهي رافعة رايتها ومقومة أسنتها فأمر إذ ذاك كسرى وهو بحزن عظيم أن تضرب طبول الفرس وتستعد لملاقاة العرب قبل أن يبجموا عليهم ويبطشوا بهم ففعلوا وأسرعوا إلى خيولهم فالجموها واعتلوا فوقها وتقدموا إلى ساحة الحرب والقتال وبيهم زوبين الغدار وني الوسط العلم الأكبر وتحته بيكار الاشتهار عليه الملك كسرى أنو شروان ومن حوله وزراؤه وحراسه وقومه .

هذا وكانت العرب في الصباح قد نبضت عند سماعها أصوات طبول الخرب وركب الأمي رحمزة على جواده الأصفران كأنه قلة من القلل أوقطعة فصلت من جبل وتقدم في الأول ثم ركب أندهوق بن سعدون والمعتدي حامي السواحل فارس ذاك الزمان وكل منبيا من ناحية من الجناحين وركب معقل البهلوان برجاله وقاهر الخيل بأبطاله وبشير ومباشر وأصفران الدربندي وكل واحد من الفرسان يطلب أن يشفي في ذاك اليوم غليله من الأعداء وينتقم للأمير حمزة ١١

অজানা পৃষ্ঠা