639

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

أبي فطمع عمي بقطيعة وجاء إلي وطردني منها وأمر أن كل من رآي يقتلن فالتزمت أن أهرب وأختفي عند كهين كان أبي يستخلصه وطلبت معونته فقال لي إن عمك شيطان ولا قدرة لي عليه ولا يمكن أن يقدر عليه إلا فارس واحد من العرب موفق بعناية إلهه وهو في برية الحجاز اسمه الأمير حمزة ابن الأمير إبراهيم وقد وقع بيده سيف يقتل به الإنس والحن فيفعل بهم على حد سوى وهذا وحده هو الذي يقدر على قتل عمك ونزع الملك منه فلما سمعت كلامه أسرعت إلى هذه الجهات حتى دخلت اليه في هذا الصباح وعرضتءعليه حالي وقد وعدني بالذهاب معي إكراما لخاطري ولا ريب أن وعد الحر سريع الانجاز فقال له حمزة أني وعدتك بالذهاب معك لكن بعد كسر عساكر كسرى وتفريقهم عن مكة المطهرة وإلا ما زالوا مقيمين على حصارنا والحرب لم تنته بيدنا لا أقدر على الذهاب فابق عندنا أنت إلى أن يأتينا الله بالفرح وتنتهي أيام النحوس فقالوا الراعد أعلم يا أمير أني أقاتل معكم في حرب العجم وترون فعلي وأني أعدكم بتفريق هذا اللجموع بثلاثة أيام بحيث أقتل فيهم ولا يرون لي وجها فسر الأمير جزة من كلامه وقال لا ريب أن الفرج على يديك وأنت الذي أشار إليك الوزير بز رجمهر عند كلامه لأخي عمر ثم أنه أمر عمر أن يفتتح الأبواب في اليوم التالي وتخرج الفرسان وتضرب الطبول ليرى ما يكون من أعمال الراعد مع العجم وقد أيقن أن النصر سيكون لهم وأن كسرى سيلاقي وباله في هذه المرة فأجابه عمر وقال له إني سأذهب في هذه الليلة إلى بزرجمهر وأعرض عليه هذا الأمر وني الصباح نرى ماذا نفعل .

قال وصبر عمر إلى أن اسودت فحمة الليل فتزيا بزي الأعجام وخرج من مكة وذهب إلى صيوان بزرجمهر وحاول الانفراد به إلى أن تسهل له فقبل يديه واستأذنه بالحرب وأخيره بخبر الراعد فقال له اخرجوا للحرب في الخد فإن الغرج قد جاء وسينكسر كسرى في هذه المرة ويغهزم إلى المدائن مشتنا ولا تضيعوا هذه الفرصة لأن لا بد من ذهاب الأمير إلى جبال قاف لإنقاذ المقدر حيث أن له نصيب هناك فلما سمع عمر كلام الوزير مدحه وقبل يديه وخرج من عنده وجاء إلى العرب وأخبرهم بما قاله بزرجمهر وأنهم إذا حاربوا العجم في هذه المرة انتصروا وفازوا فسر من ذلك ولا سيما الأمير حمزة فإنه قد اشتاق إلى ارب والقتال وطلبت نفسه الايقاع بالأعداء وتمنى أن يصل إلى زوبين ليأخذ لنفسه بالثأرمنه وعليه فقد باتوا تلك الليلة على نية أن يباكروا إلى القتال والحرب والنزال .

فهذا ما كان منهم وأما ما كان من كسرى أنو شروان فانه بعد أن سهر تلك الليلة مع سادات قومه انصرف إلى فراشه وما لبث أن نام حتى رأى حلم مريعا فنوض مرعوبا مضطربا وعاد إلى كرسيه وأرسل فدعا وزراءه وأعيانه فاجتمعوا إليه وهم لا يعلمون السبب الموجب إلى ذلك وإذ ذاك قال لبزرجمهر أني وأنا نائم رأيت في حلمي بينما كنت قائا بين جيوشي ورجالي ٠ ٠

অজানা পৃষ্ঠা