638

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

قال وكان العرب في هرج ومرج وقد تيقنوا أن ما عندهم يكفي إلى زمان طويل بينا يكون قد جاءهم الفرج وانتهت أيام النحوس وأمرهم بزرجمهر بالقتال والنزال وبقوا على ذلك عدة أيام إلى أن كان ذات يوم أراد عمر العيار حسب عادته أن يدخل على أخيه حمزة لأنه كان في كل يوم يدخحل إليه قبل أحد وينظر في صحته واحتياجه ويرى إن كان له من غرض يأمره بإجرائه وكان يحرسه طول الليل وهويعلم أن لا أحد عنده فسمعه يقول هذه الألفاظ : إن كان كلامك صحيح وما تزعمه صدق فأنا أعدك أني أسير وأقت ل عمك وأعيد الملك لك فاطرب عمر ومد رأسه فلم ير أحدأ فزاد اضطرابه وظن أن الأمير اختل شعوره أو أصابه عارض فأسرع إلى اسطون الحكيم وهو باكي العين حزين القلب وجمع سائر الفرسان وقال لمم إننا وقعنا بمصيبة عظيمة وبلية جسيمة وخسرنا كل نجاح وتوفيق ثم جعل يبكي فقالوا له أخبرنا الواقعة أهل مات الأمير أو أصابه أمر مكدر قال إن نتيجة ذاك المرض الطويل الناتج عن الجرح كان الجنون فإني دخلت عليه في هذا الصباح فوجدته يتكلم مع نفسه بصوت مرتفع كأنه يكلم أحد رلا ١.

أحد عنده ومن الصواب مداركته في هذه الساعة فإن المرض مبتدر به فمبضوا جميعا وساروا مضطربين إلى صيوان الأمير حمزة ودخلوا وكان ينتظر قدوم عمر عليه حسب العادة وقد شغل باله لغيابه وترك عادته فلا رأى الفرسان والأمراء وقد دخلوا جميعا قام اليهم وترحب بهم وهو ينظر إليهم بتعجب وبعد أن جلسوا ورأوه حسب العادة إرتابوا بأمرهم وأراد أندهوق أن يمتحنه فقال له هل تعرف بأي شهر نحن الآن قال نعم في بحرم .

قال وهل تعرف ماذا نعمل في هذه الأيام وما ننتظر واسم كل واحد منا وجعل يسأله الأسئلة الي نظير هذه حتى وعى الأمير إلى سبب مجيئهم وأدرك أن عمر العيار قد حضر ووجده يتكلم .ولا يرى عنده أحد فذهب وأخبرهم بأنه خحسر عقله فالتفت اليه وقال له يا وجه القرد ماذا رأيت مني حتى أشغلت بال الفرسان علي وأخبرتهم أن خسرت عقلي فقال له لم يسمع قط أن إنسانا يتكلم مع نفسه وبه عقل ثم أن أندهوق أخبره بما سمعوه من عمر فقال لقد أصاب فإن كنت أتكلم وليس مع نفسي بل مع اخر وسوف ترونه وتعلمون حديثه . ثم أنه صاح هلم يا واعد فاظهر لفرساني وأخبرهم بواقعة حالك وما أخبرتي به .

وني تلك الساعة ظهر للفرسان فرخ من الجان مدور العينين أصلع الرأس طويل الأيدي قصير الأرجل ووقف بين يدي الفرسان وسلم عليهم فتعجبوا من منظره وهيئة تركيبه وقال له المعتدي من أنت وما هي قصتك وما الذي دعاك للاتيان إلى الأمير حمزة وما تريد منه قال إني أثيت به مستجيرا وبأذياله متمسكا طالبا إغائتى منه ومعونتى وذلك إن من جبال قاف وهى بلاد منتهى الدنيا كبيرةتجمع ثلاث مقاطعات نحت نصر ثلاثةملوك فالمقاطعة الأولى هي تخص شاه ياقوت الأزرق والثانية كانت تحت ملك أبي معدن شاه والثالثة لعمي أليون شاه فتوفي منذ أيام

84

অজানা পৃষ্ঠা