635

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

والسائقين أن يأتوا إلى هئا لنصرف هذه الليلة على ما يرضيك فيضربون لي بالطنبورات ويصفقون بأياديهم وأنا أرقص إرضاء لك قال مرحبا بك سأفعل كل ما تريده ثم أمر أن يؤقى بزق حمر ويجتمع العبيد جميعا إلى عمر فصفهم دائرة الواحد مقابل الآخر وفي صدرهم كبيرهم وأخذ بزق امخمر فوضعه في الوسط وقال عليكم في هذه الليلة أن تضحكوا من أعمالي وتصفقوا من فرحكم وعلي أن أسقيكم من الخمر وأرقص لكم وأسركم وسوف ترون . ثم جعل يرقص ويقلب باهواء ويمشي على يديه حتى كاد العبيد أن يبلكوا ضحكا ثم أخذ الطاسة وجعل يسقيهم وقد قبض بخفة كلية من جبينه قبضة من البنج ووضعها في الزق فشربوا دورا ثم أعاد الحم هيا بنا يا أولاد الخالة نرقص بأجمعنا رقصة الدبكة فمثل هذه الساعة ما عاد لنا ولا عدنا نجتمع فهبوا بأجمعهم وأحذوا أيادي بعضهم وجعلوا يرقصون ويضربون الأرض بأرجلهم ومهتزون ويميلون يمينا وشمالا حتى تمكن البنج منهم جيدا ومن ثم أخذ ني أن يقع إلى الأرض واحد بعد واحد حتى بمدة مس دقائق وقع الجميع نياما فعرف أنهم لا يقومون إلا بعد أربعة وعشرين ساعة أو أكثر ولم يقبل أن يضيع الفرصة فأسرع عائدا حتى دخل بين الأعجام ومن ثم جاء المدينة فوجد العيارين بانتظاره فدعاهم إليه وسجاء من الأمير أندهوق والفرسان وحكى لهم كل ما كان من أمر العبيد والمؤن التي كانت معهم وقال لهم إن جميعها صارت بأيدينا ولم يبق علينا إلا أدخلها إلى البلد وأريد منكم بعد أربع ساعات أي قبل الصباح بساعات أن تصيحوا وتفاجئوا الأعداء من الجهة الفلانية فيميلوا لنحوكم وهم يظنوكم كثيرين واعملوا فيهم السيف ولا تتفرقوا وأنا أذهب الآن برجالي وجماعة من العبيد تحت الليل الدامس فأمر بهم من ظهر أكمة أعرفها وأنساب معهم ولا أحد يرانا حتى إذا رأيتكم وأنتم مقيمين الخرب ومفاجئين الاعداء مررث بالجحمال والأحمال وليكن المعتدي وأنت في حمايتهم وقاهر الخيل وبشير ومباشر قال سر أنت وسوف تشاهد ما يرضيك وللحال أخذ عيارته ونحو ثلثمائة عبد وأوصاهم أن يفعلوا كفعله وينسابوا من خلفه واحد بعد واحد دون أن يبدوا حركة أو صوتا ولا صار في الخارج عرج عن الطريق وتسلق اكمة قريبة من الحفر وفعل رجاله وباقي العبيد كفعله وجعلوا ' يتقدمون شيثا فشيئا واحد خلف واحد حتى قطعوا الاعجام ولم يرهم أو يشعر مهم واحد منهم ومن ثم أخذ عمر خنجره وتقدم من العبيد مع عياريه فأوقعوا بهم وأماتوهم بمدة نصف ساعة وم يتركوا أسحدا حيا وبعد ذلك أخذ يفرقهم ويرتبهم على الجمال وصف امال خلف بعضها وسلم أزمتها إلى العبيد ووضع في كل ثلثمائة جعل عيارا من عياريه مسلحا وأوصاه أن يكون عمله على الدوام الانتقال في تلك الفسحة حتى إذا وجد من يعارض أو يدنو من الجمال نحره بضربة من خنجره وتقدم هو بالأول كأنه الريح في سرعة الانتقال يكاد لا يظهر للعيان وأقام .

অজানা পৃষ্ঠা