633

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

نفسه أمر بأن تجتمع إليه رجاله وأن يعودوا إلى خيامهم وهو غالب العقل والصواب على ما حل به من الوبل والتأخير ونزل في صيوانه حزينا وفيها هو على مثل ذلك وإذا ببختك وكسرى وصلا إليه لأنهها كانا قد رأيا ما حل برجال زوبين ونظرا تبديد شملهم وعند وصولما إليه سلم| عليه وهتآه بالسلامة وقال له بختك إن العرب على ما يظهر مستعدون للقتال وقد استعملوا هذه الحيلة أي يقابلوا بالسهام ولا يقربوا منا وما ذلك إلا عن عجز وتحوف قال إني كنت أظن أن هذا فعل العرب بأجمعهم مع أني تأكدت بعد رجوعي ونظري من بعد أنه فعل نحو ألف نفس منهم قال بختك إن هذا بدون شك فعل عمر العيار وقد دبر هذا التدبير ليومنا أن العرب بأجمعهم يفعلون ذلك مع أنهم معتمدون على الحصار والبقاء داخل المدينة . فقال كسرى إني أريد وأحتم بإرادتي أن لا نباشر حربا مع العرب بل من الواجب واللازم أن نسد عليهم كل المنافذ ونمنع كل الطرقات حتى لا يأتيهم نجدة من مكان ولا يصل إليهم أحد بمؤن وذخائر ومقى فرح طعامهم يلتزمون إلى الخروج وهم جياع فنتمكن منهم ونذيقهم العذاب ونجعل طعامهم إذ ذاك الموت الأحمر يخصب من أسنة رماحنا وافرند سيوف رجالنا فأجاب بختك ذلك وقال هذا هو الصواب ونحن غرباء في هذه البلاد فإذا أضعفت قوتنا أو فقد من جيشنا قسم فلا نقدر أن نعتاض عنه من هذه النواحي وتم الرأي الحسن أن نحافظ على دم رجالنا وأبطالنا إلى أن يتضايق العرب ويفعل بهم الجوع .

ثم اتفق كسرى وبختك وزوبين أن لا يكون كل تلك المدة بل يجتهدود بالحصار وأقام العرب ينتظرون هجومهم مدة أيام فلم يروا منهم هجوما فعلموا أنهم عاملون على حصرهم وكان حمزة فد سر من عمل عمر العيار وشكره الشكر العظيم وكذلك باقي العرب وما منهم إلا من وهبه شيئا من المال ليفرقه على جماعته العيارين ففي ذات يوم دعا حمزة أخاه وقال له أريدك أن تذهب إلى بز رجمهر وتسأله عن القتال أهل يوافق في هذه الأيام أم لا ؟ لأننا إذا لبثنا على مثل هذه الحال عدة أيام لقينا البلاء بحيث يكون قد فقد من عندنا المؤ ن ولم يبق لنا ما نأكله وما نعال به ويكفي هذه الجموع المتجمعة عندنا فنلتزم أن ناكل من المال الذي أتينا به من جمع الأحرجة وربما فرغ وهذا لا أريد أن أمدد إليه يدا الآن مع أن صدري قد ضاق من التقاعد والأعداء محدقين بنا وهذا عار لا أقبله علي قال سأعود إليك بالأمر من بزرجمهر فإذا أشار بالقتال فعلنا وإذا أمرنا بالتربص فعلنا أيضا لآن لا نجاح لنا إلا بإذنه وعنايته وخبرته وصبر عمر إلى أن اسود الليل وغفل كل رقيب عن مراقبة من مثله فتزيا بزي الاعجام وخرج على تلك ا حالة حتى وصل إلى صنيوان بزرجمهر فدخل عليه وقبل يديه وسأله عن حمزة فقال هو بخير وعافية وقد رجع كما كان وهو على الدوام يطلب القتال وأنا أمنعه مين صدور أمرك به حيث أعرف ويعرف هو أيضا أنك محب للعرب ولا سيا الأمير إبراهيم وقد حذرتنا قبل هذه الأيام من النحوس فلم ننتبه إلى ذلك حتى لقينا ما لقينا من نتائج محالفتنا فهل زالت هذه الأيام أم لا تزال باقية . قال بلغ 4

অজানা পৃষ্ঠা