نف
باليد اأواحدة لككنت ذلت منه مرادي مذ زمان ولو صكان من اعظم شياطين ارب والطعان لكنه يقائل يوقت واحد في ثلاث الات القئال فيضرب بالسيف ويطعن بالرمح وينذل علي بالدبوس المديد فالتام ان اتحرس من ذلك ولو كان غيري لكان قتل من زمان وعلى هذا لا يمكن انيقع في يدي ما زات لا اصل اليه لاضربه ضربة قوية تتكون القاضية عليه ولكن كيف العمل وكيف اقدر أن اقاتله وجعل يرمم في فكره كيف يقاتله واذا به انفتح له باب للفرح فيض وجاس في فراشه وقال لاريب ان الله سحاثه وتعالى يلبمئى الى ماخطر لي وبه ارى النجاح ولذلك فالي في الند عتدما يشتد بيتي وبيئهاصير عليه الى ان يضربني بالاته الثلاث فاقفز عن ظهر جوادي يخفة سريعة الى الارض ثم احاول لانط عن الادض الى خلف ظهره واقبل عليه من خلف وارميه الى الارض فاذا لم اتوفق الى ذلك لا انال منه المقصود وادار في فتكره دائرة القتال وصار مترجحا عئده انه اذا تكن من القيض عليه من الوراء ياخذه اسيرا ويقوده ذليللا حقيرا
وتنتهي المرب ويتال ما هو طالب وبعد ذلك نام مرتاحا مطمان الخاطر طيب الال يننظر الصاح ليبتكر الى المرب والقتال وكان بديع قد 1.:1أ في ما ظنه ماوك الاقالم فاتهم كنوا يودوته ول يخطر لهم قط ان يتركوه ويبعدوا عنه بل كان بفتكرجم ان يجملوا جيعا حملة واحدة في الصباح ابروا بديعا من التتال في ذاك التبار وقد رأوا حالة بديع وكدره وتاثروا من ذلك وفي صاح اليوم الثاللي جاءوا اليه وسألوه ان لا ينزل الى مردان وائهم يحملون جيعا ققال لهم هذا لا يمسكن قط والي اعد الي في هذا التبار آخذه اسيرا واقوده ذليلا <قيرا وهذه غادتى منذ الاول ولو اردت قثله كنت فعات ذلك من اول يوم ولا بد لي من ان اجعله صديئا لي ويكون مثلكم حأ خيري طائما لارادقي وسترون مايسكون بيئنا في هذا اليوم .ثم ركب جواده وتتدم الى ساحة المديئة فرأى مردان قد تقدم وسيقه الى اإولان فصدمه صدمة جبار عنيد وأوسع معه في المجال وصار بلاعبه ليتمسكن ءن غايته الى ان تقصف
অজানা পৃষ্ঠা