629

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

نف

باليد اأواحدة لككنت ذلت منه مرادي مذ زمان ولو صكان من اعظم شياطين ارب والطعان لكنه يقائل يوقت واحد في ثلاث الات القئال فيضرب بالسيف ويطعن بالرمح وينذل علي بالدبوس المديد فالتام ان اتحرس من ذلك ولو كان غيري لكان قتل من زمان وعلى هذا لا يمكن انيقع في يدي ما زات لا اصل اليه لاضربه ضربة قوية تتكون القاضية عليه ولكن كيف العمل وكيف اقدر أن اقاتله وجعل يرمم في فكره كيف يقاتله واذا به انفتح له باب للفرح فيض وجاس في فراشه وقال لاريب ان الله سحاثه وتعالى يلبمئى الى ماخطر لي وبه ارى النجاح ولذلك فالي في الند عتدما يشتد بيتي وبيئهاصير عليه الى ان يضربني بالاته الثلاث فاقفز عن ظهر جوادي يخفة سريعة الى الارض ثم احاول لانط عن الادض الى خلف ظهره واقبل عليه من خلف وارميه الى الارض فاذا لم اتوفق الى ذلك لا انال منه المقصود وادار في فتكره دائرة القتال وصار مترجحا عئده انه اذا تكن من القيض عليه من الوراء ياخذه اسيرا ويقوده ذليللا حقيرا

وتنتهي المرب ويتال ما هو طالب وبعد ذلك نام مرتاحا مطمان الخاطر طيب الال يننظر الصاح ليبتكر الى المرب والقتال وكان بديع قد 1.:1أ في ما ظنه ماوك الاقالم فاتهم كنوا يودوته ول يخطر لهم قط ان يتركوه ويبعدوا عنه بل كان بفتكرجم ان يجملوا جيعا حملة واحدة في الصباح ابروا بديعا من التتال في ذاك التبار وقد رأوا حالة بديع وكدره وتاثروا من ذلك وفي صاح اليوم الثاللي جاءوا اليه وسألوه ان لا ينزل الى مردان وائهم يحملون جيعا ققال لهم هذا لا يمسكن قط والي اعد الي في هذا التبار آخذه اسيرا واقوده ذليلا <قيرا وهذه غادتى منذ الاول ولو اردت قثله كنت فعات ذلك من اول يوم ولا بد لي من ان اجعله صديئا لي ويكون مثلكم حأ خيري طائما لارادقي وسترون مايسكون بيئنا في هذا اليوم .ثم ركب جواده وتتدم الى ساحة المديئة فرأى مردان قد تقدم وسيقه الى اإولان فصدمه صدمة جبار عنيد وأوسع معه في المجال وصار بلاعبه ليتمسكن ءن غايته الى ان تقصف

অজানা পৃষ্ঠা