630

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

وبحم

التهار وحينئد صاح بصوتث كارعد القاصف وانقض على خصمه وطوحه بضربة حسام فالتقاها بالقرس واضاعا بعرفته بعد ان تعتعته وهدت جانا من قوثه لكنه اظهر الصبر واطلد وطوحه عوضا عن ضربته بثلات ضربات من يديه فالتقاما بديع وقد سقط الى الارض باسرع من لبح البصر فاطاق عردان عكواده العنان * واداد ان يدور وقد ظن انه يبطش به فرآه قد دل من تحت جواده الى ان صار خلفه وضرب رجليه بالارض وارتفع حقى سقط خلف منه وارمى السينمن يديه ولفعا على ايديه وجعبما الى بعضعما فأراد مردان ان يتخلص منه قلم يقدر فوقع الاثئان الى الارض وبديع قابض على خصمه لا يثركه خيفة ان يغلت من يديه فيعدمه الحياة لاثه اصبم بغي سلاح وقد رأى عساكر مردان ما كان من بديع وسيدهم فصاحوا وحملوا وقعل كذلك هرزان وهارون والوزير وقبل ان يلتقي العستكران صاح مردان برجاله ان ترجع وسلم نفسه الى بديع وقال له هانذا انا بين يديك ذافعل لي ما شئت وبالثيقة انك فارس صتديد وبطل محيد ومثلك من ياخر به وينتسب اليه. وحينئذ صاح بديع بالرجال ان ترجع ايضا فرجع كلا المستكرين ونهض عن مردان وقالله المفو ايها السيد اللكريم فافي كنت لا اريد ان افعل ما فعلت لرلا ضرورة الاحوال وتعبي معك فيالقتالوانت تعلم افني لا احب ان تبرق ادمية الرجال بسببهذا الخميث اصتلير خام وقدانقضي الامز فاذا سنت ان تكونلي صديئا وصاحا فانلي اكون كذلك ويعقد بيثنا المب والوفاء والا فارجع الى قومك ولاثعود فيا بعد الى حرب ولا طراد وجل ما اريد هو ان تطرد هذا الخييث الذي ظل ابن اخيه وقصد قتله وطمع بلكه وإركنه ذلك -تى غش ملوك الاقالم وجعل يتل من عند واحد الى الآخر يجملهم على ارب والقتال والطعن والنزال حتى صار ما صار

قال فليا سمع مردان كلام بديع ورآه قد قام عنه واطلق له امرية وم يقبل أن يضربه ولا خاف نه ولا حسب له حسايا قال في نفسه والله انه رجل كريم فلم يصل بي اذى بعد ان وقعت تحت سلطته وكان في وسعه ان يقتتاني ويعدمني

অজানা পৃষ্ঠা