رحس لديه انه افرس فرسان ذاك الزمان غير انه كان يرجم الفوز لنفسه مشكلا على اياديه متوهما انه لا بد من ان يلحق ببديع التمب والملال وم يعلم ان بديع قطع من جبل لا يكن ان يمل او يكل وبقي التتال عاقدا بين الاثنين والضرب متواصللا من الطرفين والفرسان من كلا اهتين محدقة بالقتال صاغية ال ىانفصال الخال الى ان قرب الزوال ولم ياخذ احدهما من الاخر لاحقا ولا وصل اليه من باب وحينئذ رجما الىالخيام والتق ىكل واحد بتومه وهتأوه بالسلامة وناموا تلك الليلة المالصاح فعادت الفرسان وتجمعت فيساحة الحرب والتكفاح وبرز مردان والتقاه بديع الزمان وعادوا الىالعمل كا في اليومالاول فكرا وفرا واقترباوايتعدا والتجا وسمبما ودمدما طول ذاك اليوم ال ىالمساء فادترقا على سلام وفياليوم الثالك عادا الى الال مقدار عشرين يوم على الام حتى عجز كل من الاثنين وايقن الواحد انه لا يقدر على الاخر في ساحة الميدان وكذلك ملوك الاقالم فاتهم تعجوا من هذا القتال الذي لم يسمع يثله بين فارسين منذ قدي الاجيال قال وكان بديع قد وقع ف اليأس ورجع حزيئا على عدم لجاحه مع حصيةه وبعد ان تثاول الطعام دخل في اال الى صيوانه ونزل في فراشه وهو قلق الافكار مضطرب جد! وخطر في باله انه رما يرى ملوك الاقاليم الى تطوله مع مردات بعين الاحتقار فيختلفون عليه ويرجعون الى بعضهم ويبقى منفرد! لوحده غرييآ فيو قعون به وهو وحيد لا يقدر على متاومتهم ولا يمكنه أن سعد عنهم وعلمت عليه" هذه الاحوال فتارة كان يقول في نفسه لا يكن لاهل الاقالي ان يفعلوا ذلك ويتركوفي بعد ان عاهدوئي على الوفاء وحفظ الزمام وتذدوا نفوسهم ليتكونوا في خدمتي وتحت امري وطور! يقول فلرعا وسوس لهم الشيطان واختاروا اخف الويلين ورأوا ان من اللازم ان يحافظوا على السلامة والراحة فيصا مون ويتفقون على طرده او تله واخير! قال في نفسه ان هن الصواب ان اكيد مردان فاذا فعلت ذلك زادت الرعبة في قاويهم وخافوني جد؟ فاكون اميثا مما افتكر واتكن كيف ياتزى اقدر ان اقبر مردان وهو فارس صتديد ورجل عنيد وأو كان يقاتل
অজানা পৃষ্ঠা