ببحم
منادهم وقد فضاوا الغربب على التريب. وفي الخال دعا يعساكره ورجاله وخرج فيهم من المديتة وضرب المضارب تجاه اعداثه وانتظر الى اليوم الثالي ليباشر 15 ب ويعجم علييم ورأى بديع ذلك فالتغت الى هارون وهرزان ومن حضر في ذلك المكان وقال لهم اريد منسكم ان ثبقوا على الليادة ولا تباشروا حربا ولا قتالا وجل ما اريد ان احصر الحرب بيني وبينه فتى اسرته انتضى الامر ويحصل لي مع ماحصل لي معكم ولا ارغب فيان تبرق الادمية بسبب اصتليرخام وانكن اذا رأيتم عساكر الاقلم الرابع قد حملت علي" فاحملوا اذا ويسكونوا هم المعتدون عليئا فاجابه الجميع الى طلبه ورضوا بذلك وقد رأوه عين الصواب وهم يعرفون ان بديعا يقدر على كبيح خصمه وبذلك يئال المجد والفخار ويعرفعردان امهم مصيمون علاصقته واتخاذه مقداما عليهم ولا يعود فيا بعد ياومهم وربا انضم
اليم وصار كواحد ملوم وفيالصباح التالي نض مردان وامر بضرب طبول الحرب والتكفاح وركوب الساكر والابطال فركب المميع وفعل قوم بديع الزمان وكذلك قد مربت طبوهم ورفعت دايائهم ودكب هر في اوهم وتقدم الى الساسحة كانه الليث الكاسر وباقل من ساعة اصطف الصنان وترتب الفريقان وفي الخال برز عردان أبو الاريع ايدي الى الوسط وصال وجال ولعب نايديه با حير عقول الجميع ولا سيا بديع فامه رآه يدير بيديه الارمع وهو يحمل بالاولالسيف وبالثانية الطارقة وبالثالثة الدبوس وبارابعة الرمح ويلاعي الجميع ويديرها سواء وبعد ان استوؤى في وسط المجال طلب البداز وان لا يبرز اليه الا بديع الزمان وما اتم كلامه حت صار أمامه وصدمه صدمة جار عنيد وقد اذ لتفسه كلاسفذر وعول على استعال كل خفته وعياقته ليتحمل من عردان وحمل الاثنان على دعضبما حملة الاسود والثقيا التقاء كواسر الفبود وصاحا صياحا يفتت الصخر الللمود ودارت ايادي مردان كا يدور الأولب عند اشتداد الدوران فنكان يتترب ليستثر من الضرب ويضرب ضررا سريعا وقد لينسع عليه المجال دتى اندهش مئه خصيه وثدت
অজানা পৃষ্ঠা