اباس من الاك مردان عاك الاقلم الرابع الى هارون وهرزان
تند وصل الى اصتلبرخام واخميرفي ما كان من امر بديع ابن الاميد حزة النهاوان و كيقب انه دخل بلادنا دالق الشقاق فيبا والطدال مع انه منذ زمان له يعرف اوله ونحن على الب والسلام ل قط بيننا خصاما ولا نزاءا ولا وقمت حربا ولا قثل شخصا ولا تكدر احدنا من الاخر حتى دخل هذا الغريب فافسد وعاث وتعدى وقد واققت على مشربه ولميسكن فيكم من يعقل ليردعه ويسعى بالسلام والوفاق ومجازي هذا الدخيل بالقتل والاعدام والان حيث وقفت على كل شيء وثبت لدي بوضوح الق مع اصتلبرخام فاعرض عليكم الصلح على شروط ٠ اولا بان تترضوه وترجعوه الى ملتكه ليبق وصيا على الفلام سل الى أن يرشد.
ثانيا ان تسلموفي بديع لاقتله واعدمه الحياة واقاصصه على عمله فيعرف غيره أن ٠ اهل الاقالم لا ينشون ولا يدخل بيتهم الفساد . ثالث ان تقيضوا على الوزير الذي استجار به وعلق امله ممساعدته وتسجئوه مو'بدا الى ان يموت واذ ذاك لايكون قها بعد تزاع ولا خصام ويرجع كل واحد الى بلاده آمث عرتاحا والا فانتكم تعر فون سطوث واقدامي فاسحةتكم نحت قوة عساكري وءن ثم تندمون حيث لايعود ينفع الندم والسلام
ولا فرغ هارون من قراءة الرسالة اراد بديعا ان يتتكم فسقه وقالالرسول ان سيدك مجئون لا يعقل وقد زعم اننا نحن الذين اجرنا الظالم مع انه هو الذي ساد الظالم وقد يتبددنا بان نسلماليه بديعا ليقتله ممع اننا لو تركناه وحده أزحف على الاقلم وقتل سيدك وخرب بلاده فقل له ان يرسل الينا اصتلبرخام فاجع بسلام والا فلا زجع ابدا فليخرج بساكره وابطاله لتأخذه رتم بقوة السيف والسئات وغير هذا لا جواب ولا كلام الاضرب الخسام ٠ وا انتعى هاروت من علامه رجع الرسولالى سيده واخبره بتكل ما سمع من هارون وائه مصر على الحرب والقتال الا اذا سلمهم اصتلبرخام فيأخذونه ويرجعون فغضب من ذلك وقال لا ديب انهم جنوا الحنون اتكامل ولا بد من ان يعرفوا الى انث يوصلوم
অজানা পৃষ্ঠা