لاس
"ليا اللك العظيم والسيد الكري افي كنت مرتاحا في ملكي بعد وفاة ايوانا احكم بالعدل في الساد »حتشلرا ان يرشد ابن اخي لاسلمه الماك كرك الحسد والطيع وزيره فأخذه وخرج وبالصدفة الثقى برجل غريب من بلاد العرب اسمه بديع ابن الاميد حمرة وهو فارس صتديد لكنه مفسد خداع دخل الاقليم ليلقي الفساد والثقاق بين اعلبا وملتكها فساروا ثلاثتهم الى الاقليم الثاني والثااث وتوقعوا على هرزان وهارون واجتمعوا ججيعا ضدي وعزموا على قتلى اكراسا لخاطر ذاك المفسد الغريب الذي دخل بلادنا فنتكرت في نفسي ان لا رجاء ولا امل لي الا بك فاسرعت اليك لعلمي انك تغيث الظلوم وتساعد المغلوب وترد الظالم وتجازيه على فعله ايا كان فصلا عن انلك شجاع الاقاليم وفارسبا وعليهفاني الان متمسك بأذيالك داخل حايتك اطلب مالك اطيرة والامان فتتكسب الفضل واارحة من العزيز الرمن ٠ قلما سمع عردان هذا الكلام قال كن براحة فا من خوف عليك فتد دخلت في حمارىق وصرت جاري ومن جاء اليك كان جزاده الهلاك وللوت الاجر ولا بد من قتل هذا الدخيل المفسد الذي تزعم انه جاء ليلقي الشقاق والتزاع بين الاقالهم واصلاح هارون وهرزان وارجاع السلام الى الاقاليم فاطمأن خاطر اصتلبرخام وصبر على حاله يننظر ما يسككون من امر يديع ومن معه وهو يواكد انهم لابد ان يقصدوا تلك الديار للقيض عليه ومازاته اذا وقع بايديهم فبذا م كأن مه ومن عردان واماما كان هن أعر سديع ورجاله فأئهم جدوا في المسيد حتى وصاوا من الاقليم الرامع فتذلوا حول المديئة وضربوا خياءهم في ضواحيها وصبدوا الى اليوم الثاني وففي صباح ذاك اليوم هضوا وجلسوا فيالصيوان يتشابرون في بعضهم وقد عزموا على ان يرسلوا تحريرا الى عردان وفيا ثم على مثل ذلك واذا برسول عردان قد دخل عليبم وبيده رسالة فتقدم من املك
هارون وناوله إياها ورجع الى الوراء ففض الرسالة وقرأها علثا واذا مكتوب فيها
অজানা পৃষ্ঠা