قجمر فدخل وجاء الديوان وسأل قومه كيف رجعوا الى الدينة دون ان ينتظروه فقالوا ان اصتلبرخام قال لنا أن هارونا وقع بيد بديع ومن الصواب ان ندخل المديئة كي نتخاصر فيها الى ان زى طريقا الى خلاصه وعليه فقد نزلتا واقفلنا الابواب منتظرين الصباح لنرى ما يتكون من امرك ومن أعر بديع فقال ذم لابدان يتكون هرب خيفة التثل والعذاب ثم انه رجع الى معسكر هرزان واخبر بديعا مير عدوه الذي يعطلبه وقال اظن انه ذهب الى مردان ليحتمي به ويطلب الخيرة مثه وليس ل الاذاك الملكان وكان بديعا يرغب في هذا الامر لكي ينتقل من مسكان الى آخر فيملك كل الاقالم ويجعل الكل من رجاله وايطاله ٠ ومن ثم دعا هارون هرزان وبديعا وباقي الاعيان ان يدخلوا القصر وكات الناس تمتمع للفرجة على بديع وما من رجل وقعت عيئه عليه الا احبه ومال اليه وذنيجت الذبائح ونورت المديئة وصرف دديع يوما وليلة في المديئة على اللظ والانتسراح والناس تأت اليه وتسلم عليه وهو مسرور جد! مما يشاهد من ماوك الظللمات ورجالهم وحبهم له وميلبم أليه وبعد ذلك خرج مع هرزان والغلام والوزيروكل »عن دغل معهم واوصوا هارون ان يجمع العساكر ويخرج اليم ليسيروا مما الى الاقل الرامع فاجاب بالايحاب وقال الي ارغب في ان امقى ركاب بديع والى جاه طول معري فايها سار مسرت معه وارنا نزل نزلت دقربه ٠ ثم احذ في تبيئة نفسه وججع ما يمتاج اليه من الموان والذخائر والملاس مدة خمسة ايام وكان قد جمع أو عانين الف فارس لاسفر ععه فخرج الى بديع وانضم الى عساكره وساروا عصبة واحدة وفي ثاللي يوم ركوا ورحاوا عن تلك الديار قاصدين الاقليم الرامع
ليقيضوا على اصتاءرخام ويجازوه على ممله _ قال وكان اصتلارخام لا رأى بديعا فاز ماف من ان يدغل المديئة ويقبض عليه في الال فيقتله فرأى ان من الاصابة الحرب خفرج من المديئة وساد فيطاريق الاقليم الرامع قاصدا املك مردان صاحبه ولا زال عد! فيمسيره حت وصلمته فدخل المديثة وتقرب من الملك وسلم عليه ويتكى بين يديه وقال له لا خفاك
অজানা পৃষ্ঠা