م
وفي المال نزل اليه واراد ان يشد كتافه ويترده الى قوم هرزان فقال له ملا علي" ياابن حمزة فالي هالك فاما انك تقتلنيواما انك تتركني وتتخذفي صديقا لك ورفيقا ولا تذانى باسرك فينحط قدري عند الفرسان فتال له عفوايا هصارون فالئي كنت لاارغي في ان اوصل اليك شرا ولولا طول القتال لما ذملت هذه الافعال فاعذرفي عا اوصات اليك وتجاسرت به عليك ولم يكن من حقي أن افعل ذلك لالي غريب والغريب لا يكون غير اديب فاسمح لي واذلي صديئا وعونا ٠ فعندما سمع هارون هذا التكلام الى عن قلبه الهم والغم وعادت اليه قواه لانه ظن ان بديعا يتتله ولا يلام على ذلك لانه أو قدر هو عليه لنتله ولذلك قال له الي اعترف لك انك واحد فرسان هذا الزمان ورجل العدل والاحسان وقد جمعت بين البسالة والتكرامة فاعطاك الله اكرم التصال وانضلبا وها ان سيفي بين يديك وافي رفيقك وعبدك الى آخر الايام
ثم انهما تعانقا وتصاخا وتحابا وتوادا وساها بعضبما وجاء بديع الى قومه وهو يصحبه وقد صنا له قلبه واحبه فعا وقبل ان يدنيا من السكر تدم هرزانوسل على هارون ولاقاه بالترحاب فقال له اللي اعرف يا هرذان يخطالي وانك المصيب في انضضامك هذا البطل الذي لا نظير له في هذا الزمان لا بين الانى ولا بين اللان ولذلك ترافي قد جاريتك على ملك وصرت من رجاله وعتيق سيفه ومن كان كبديع حقه ان يلك كل بلاد الظلمات ٠ ثم رجعوا جيعا المالخيام واحضروا سفرة الطعام بعد ان شربوا الشراب فاكلوا وانقضى كل بيه الى حاله وبعد ذلك تقدم الغلام من هارون وبحكى بين يديه وحتكى له عا كان من ممه وكيف هرب وهو خائف من القتل والعذاب وحيائذ صدق هارون الغلام وحن اليه وقال له ان عمك غشني ول انتبه الى غشه وما ذلك الا يقضاء منه تعالى ليظلبر فضل بديع ٠ وافي مثذ هذه الساعة انزل الى المديتة واحضر عمك مقيد! واسلمه الى بديع يفعل بدما يشاء ويريد . فا هو على كل حال الا ظام ٠ وءن ثم :بض من.
ذاك المكان وجاء الى المديئة وكانت ابوابها مقفلة وعندما سمعوا صوته فتسوا له
অজানা পৃষ্ঠা