622

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

لحاس والنزال وما زالا على مثل هذه الخال مدة عشسرة ايام على التام حتى ضج ركل واحد منبما وراى في نفسه العجز وخاف من الفشل وكذلك الفرسان فاتهم ملوا وكاوا ٠ من الانتظار وما عادوا يعرفون كيف ينتهي الامر بين الاثتين وفي اليسوم المادي عشر بكر بديع فرحكب جراده وقد نوى كلالتية ان مجعل ذاكاليوم يوم الانفصال وانه اذا عجر عن اسر خصمه يجرحه او يقثل جواده لانه رأه عئيد | وتايثا كل الشات وقيل ان يصل الى وسط الساخة سقط اليه خصسه وانقض عليه وصاح به وباقل من مم البصر اشتد بينهما القتال وعظمت الخال وك القيل واثتالبين الرجال والابطال لعظم ما شاهدوا من دلائل الاهوال وقد قطاعنا بالرماح مدة ساعات حرق تقصنت تعمدوا المالبيض الصاح لانها اقرب الى قيض الارواح واخذا في الضرب على الدرق والثار تتطابر كأن جبنم قد فلحت وارسلت بالسثة هيبا لتغمطبي المتقاتلين وكا نالغبار قد حجببما عنالعيات فصار المتفرجون لا يروثها الا فيا ندر ويرون في وسط ذاك القتام المتكائف.

شرا بتطاير من وقع السيوف ويطيء يبر ما تحته وكان القتال عجما سبق أن ستمع بثله مند الازمان وصار كل واحد من الفرسان يدعو لصاءبه بالتصر والتوفيق ولا سبا الوزير فانه التفت الى الغلام سلم وقال له في هذه المرة يكوت اما خلاصك واما تعسك فادع الى الله العزيز الممار ان يتصمر بديما فيتةرد مذكك ويقتل لك فرقع ذاك الغلام يديه الى الياري سبحائه وتعالى وارسل دموع الاحتقار واللتحسر على دوده ودعا الله ان يفرج همه ويزيل غه ويتظر اليه بعين الرحمة والالتفات وحأما لله سبحانه وتعالى ان يتفاضى عن اغاثة المظلوم وفي تلك الساعة سمع من تحت«الغبار صياح عظيم ارتجت مشه الخبال والوديان وكان ذاك الصياح من بديع لانه انحط على هارون المحطاط القضاء المتزلواجتهد اجتباد! عظيا كي لا ينقضي ذاك النبار حتى اتعبه ولاح له فرصة مته اذ ضرب سيفه بسينه فتكسره من عند يده واذ ذاك صاح من شدة الفرح ودنا مه واقتلعه من مجر السرج وضرب به الارض وهو غادب عن الصواب لعظى مااعترام

অজানা পৃষ্ঠা