كسم اتى عليه في بذلك التبار . فتال لم الي اقول المق ولا اخفيه ان بديعا ابن حمزة من اشد فرسان هذا الزمان ولم تر عيني ولا سممت اذفي بثله ولككن لا بد لي من قله او اسره مهما جرى بيني وبينه وكان اصطليرخام حاضر! ققال له افي اعرف أكيد! انك تقتله وتحط اسمه لانه متعد عليتا ولا بد من محازاة كل متعدليلاقي قصاصا على ظلمه وافي اطلب من الله العزيز الجبار خالق الليل والتهار ان يرميهبين يديك لتشوي لحمه وتطعمه اللتكلاب وتنزلبالذين ينتصرون له ميازيب العذاب فوعده هارون بتكل خير واما بديع فانه عندما دغل الصيوان واجتمع به المللك هرزان وباي الفرسان فشكروه على فعله وثياته وسألوه عن خصمه فمدحه لكن قال اللي كنت اهتم باسره طول النبار وقد لاح لي ثلاث مرات فرصة الفوذ لقثله واعدامه فترجع يديلاني لا اريد اناقتله قط وجل ما اريد ان آذه اسير! حت اذا رأى نفسه مغلوبا وقد وقع بايدينا يندم على عثادنا ويطلب صداقتنا فتكسبه ونتخذه عونا وافى لا اريد ان الخسره فيتكون قد قتل ظلا لان ما من عداوة بينتا والذي نزيده عم هذا النلام لا هارون المتتصر له فدحه الطلميع على حسن طوبته وكرم اخلاقه وحبه للفرسان ممع انه نادرة ذاك الزءان ٠ وباتوا تلاك اللملة الى ان اشرق الصباح فنهضوا من عراقدهم وركبوا خيولحم وتقدموا الى الساحة واصطفوا عيئا رثالا يقصدون الفرجة على قتالالمتبارزين وقد وضح عندهم انهم لا يتقاتاون ولا يبجمون على بعضهم وان الحرب تنتهي حالما يغلب احدهما
واذ ذاك برذ بديع فالتقاه هارون حال فالتط) والتحا واصطدما واغذا في البعد والقرب والطعن والضرب كا كانا في اليوم الاول لا ياخذهما فتور ولا توان وبديع مع خصمه يتصد القبض عليه واسره لينهي التتال وقد طمع عصاحيته وقنى أن يتكون له ويضم عسكره الى عسكره ليدجع الى ابيه يموكب علي اعظم من موكبه ويكون له شأناعظم من شأنه وما برح على مثل هذا الشانالى ان غابت الشمس وانصرف النبار فرجعوا عن الحرب والصدام ودخلا الى الخيام وصرفا تلك الليلة مع قوميهما الى صباح اليوم التالي فبسكرا الى القتال والطعان
অজানা পৃষ্ঠা