620

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

وم هذا الاقلم ابرز الى قتالي ان كنت تدي من الابطال فان الحرب. تتحصر بيني وببتك فاذا قتلتني او اسرتثي عدتم الى الصليم والوفاق واذا قبرتك سمحنا عن دم قومك لانني لا ارغب في هرق الدماء وجل ما ارغب أن احصل على حقى هذا لاوم الضعيف من عه الغدار وقبل أن ينتعي بديمع من كلامه صدمسه هارو وصاح به وقال له ويلك يا ابنحزة لند تعديت علينا واوصلت شرك اليثادالقيت الشقاق بيننا مع انعا بطول عمرنا ما تنازعنا ولا طبع احدنا على الاخر ولا بدمن محازاتك على عملك هذا بالقتل والاعدام ومع انك غريب كان من اللازم أن لا تدغل في ما لا بمئيك فتتكرمك وزفع شأنك ونلاقيك بالاحترام والاعتبار لانئا من يجب الضيوف ويككرهم بشرط ان لا يكرنرا مثلك ساعين بالنساد والمناد والشسر .فال بديع في لم اكن ظالا لان جارك الذي اجرته تعدى على ابن أخيه وقصد هلاكه وعذابه واخد مئه ملك ابيه وهذا غين الظلم والنسر ولانكن لذي قلي شريف وحاسة كرية ان يرضى هثل هتكذا امال فاو كنت عملتعن تعقل لضت على اصتلبرخام وحازيته على فعله بالقتل وحقثت بيئنا الدماء وقعلت فعل الرجل الكري غيد انك اديت وساعدت الظالم وسترى عاقبة الظلم الاين توصلك . ثم ان بديعا انحط على خصمه فلاقاه بعزم ثابت وحئان قوي وهو كأنه اليل الراسي واخذا فيالضراب والطمانوالضرب والمولان . وهما في وسط ذاك اميداث تعظر اليماميوت الفرسان وتحدقيهما الابطالوالشجمان- وهم تارةيتمعان كأتهما جبلان وطورا يفترقان كأنهما ع ركبان ويوسعان في جوانب الساحة طلبا للنتفس والراحة . ثم باسرع من البرق يعودات فيلتحان ويتطاعنان ويتضاربان وم باخدهها هدو ولا توان وقد عر فكل واحد متدار خصمه وءا اعطي من النشجاعة - والاقدام دأخد لنفسه الحذر خيفة من الفشل والضرر قال وما برحا على مثل ذلك القتال من الصباح الى الزوال فافترق الاثنان وريعا الى الخيام ول يثل الواحد من الثاني متمناه ولا وصل الى مشتباه وعندما وصل هارون من قومه ثلقوه بالترحيب وهتاوه بالخلاص وسألوه عن خصمه وكيفه مله أ1غاا د وم .

অজানা পৃষ্ঠা