619

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

ف حق الظللوم ولو انك وقنت على المقيقة للا دعوتني غريبا منسدابل حكنت شكرت مني وعرفت حقالمعرفة ان ما اطلمك عليه اصتليرخام الخديث الظام هو زود وببثتان وما قرأ هارون الرسالة عظم عليه الامر وقال كيف ان بديع الزمان اجابني عليه ول يجبي هرزان وهو يتول لي اذا كنت تحرج عكربنا فائنا مستعدون وما ذاك منه الا وقاحة كبرى ولا بد من قتله واذلال الذين جاءوا معه ٠ وفي الال جع 'اليه المساكر والرجال وفتتح ابواب المديئة وخرج بهم الى الخارج وضربوا خياءهم مقابل خيام هرزان وقد اقسم الايان العظام انه لا يرجع عنهم حق يفنيهم عن أخرهم 1 وحرشذ قال بديع الزمان لهرزان اريد منك يا سيدي ان لا تباشر حربا ولا تال لا انت ولا رجالك ولا احد من قومك بل احب ان اياشر الحرب بنفسي مع هارون اذا قثاني لكون قد دحت ببروبي واذا قثلته او اخذته اسي يتصرف المشكل ويطيعئا عساكره نظ بذلك دم العماد فقال له الي قلت لك ان دمي ودم رجالي دقوي تحت امرك وفدية لك فلا نتخلى عنك فاذا رايئاك في ضيق ساعدناك وكل ما يريده الله فيتكون . وباتوا تلك الليلة الى الصباح فنبضوا من عراقدهم وسمعوا اصوات الطبول تضرب مؤذنة بالحرب والكفاح فركب كل واحد من النريقين وركب الفرسان والابطال وتقدمت الى ساحة المجال ترى ما يكون في التباد من الاهوال وكان هارون يع بنفسه وهويظن ان لا فارس في الدنيايقدر ان يتف امامه فيساحة الميدان لانه بالمقيقة كان جيار! عثيد؟ وفارسا صنديدا لايصطن له بنار ولايعرف لقتاله من قرار تخافه الابطال وتهابه جبابرة الرجال . وعندما ركب واعتلى فوق جواده رأى بديع الزمان قد صار في وسط الميدان وهو فوق جواده كانه فرخ من فروخ اللان فصال وجال ولعب على اربعة اركان المجال حتى مير عقول الشنيوخ مع الشبان وبعد ان حمي جواده واخذ مداه اوقنه في الوسط وصاح بصوت عال وقع في اذان الجميع وقال هم يا هرون سيد

অজানা পৃষ্ঠা