' يلف عن هاروت الي العمد الى هرزان الظطلياني اعلم ايها الصديق الحم الي رأيت عجما وكدت لا اصدق حضورك الى بلادي بكل هذه العساكر والميوش مع انه من قدي الزمات والصداقة متواصلة والمب متبادل ول يقع بيننا الختلاف قط فكيف خدءت مزولد صغير حما #تاصد وزيره وقبات ذاك اأغر ب المفسد الذي جاء بلادنا وقصد أن بلقي بيئنا الفتن ويخدعنا فنقع عو ضالسلام والامان بالحروب والشرور وما قصد يذلك الا خراب بلادنا وتشتيت شملنا وقيامنا على بعضنا البعض مع اننا نكره ذلك وعليه فانصحك ان تعرض عا انت طالب ونرجع عن رمك وتعود الى بلادك وبذلك تتكون قد اقفلت باب العداوة ونلت الثناء م نالكمير والصغير وابقيت السلامة بيننا على الها 5] كانت مذ زمان لا يعرف اوله وما قلت لك ذلك خيفة منك لاك تعرف ياسي وشجاءتي وكثرة عساكري فاحذر لتنسك قبل أن يقع بيثنا الحرب والقتال ولا تسمع لهذا الغريب المفسد والسلام
فليا قرأ بديع هذه الرسالة قال لرزان ارجوك ان تسمح لي ان اكتب اليه المواب فريا تستحي منه انت لاذه صديقك وجار بلادك ولا اريد ان اكون سا في اثقاء الشتاق بينتكم كا يزعم هارون ولا ارمب في سفك دماء العباد وانا اريد وحدي ان اناصر لهذا الغلام المظطلومةاذا قدرت على ذلك كان خير اوالا . فالموت لا يخيفنى وطاما لاقيت من الاهوال . فقال هرزان ما هذا التكلام فالي اعرف "القن المطل وما نحن بظالين ولا نتصد عدواتاوانا جلما اريد ان احصل حق هذا اليتيم من عمه ولو عرف هارون الصحييح لعذرنا وساعدنا على طلمئا غيد ان ذاك ليث اصتليرخام اوغر صدره وجمل كل الأق علينا ليثال الظلوى وساعده هارون ولا بد من المرب والقئال فاكتب كل ما تريد وانا اصادق على الكتابة . وحيائئر اخذ بديع فتكتب الجواب بتكل لطف وادب واحقرام ووقارتوفي ذيل التكتاب قال له اذا شئت ان ترج الى حربنا فاننا مستءدون كلاقاتك واذا رغيت في السلام فندن ارغب مئك فيه وجل ٠١ زيد تحصيل
অজানা পৃষ্ঠা