617

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

م مستجير | فاجرني ولك الاجر والثواب لاني مظلوم ومطرود عن ملكي ولايد ان تصل الي ايدي اللثام ٠ فقال له لقد اجرتك من كل عدو وخصم فلا يمكن ٠ الاحد ان يصل أليك بعد الأن لانك دخات جواري وطابت الامان لكن من الذي طردك عن ملتكك وظلمك وابعدك عن اهلك . قال اعلم ان اخي كان يلك الاتليم الاول كالا خفاك وقد توفي منذ امد قريب وقد خلف غلاما لا يزال قاصرا وضعيف الرأي في الاحتكام فطلب الاهالي ان اكون انا علييم لبيما يكير الثلام ومكمه ان يسوس البلاد ويحسكم في العباد فاجبت طلببم خيفة من ان وزير اي يتال بغيته وعليه ٠١ عدت نثارت لا الوزير ولا التلام والنذاعر اتبما هري و اكن أقصد فا قط شر أو ضرا ولا اعلم سن أن الثقيا برسل ومسل أسمه بديع الزمان ابن الاميد حمزة البيلوان خ ركهم ال العدوان ولهما الى طلب الخيرة من هرزان ذاءفي هرزان بعساكره ومعه هذا بديع الذي قصد ان يلقي الشتاق والخلاف بين ملوك الاقالم مع انه لم يقع قط بينهم اختلاف في طولي الزمان وعلى هذا جئت اليك مستجيد ١ لتنظر في امري ونع عني ضربات الاعداء وتعيد الي ملكي ٠ فقال له كن مطمئن الخاطر فلا بد من افراج همك واصلاح شائنك معابن اخيك وقتل بديع الذي يقصد الشقاق والعدوان فارتاح باله وتامل وال المراد قال ويعد ذلك بايام قليلة وصلى بديع عن معه من المساكر والفرسان فازلوا خارج المديئة وضربوا اطنايهم واقاموا باقي ذاك اليوم لا يبدون علا وذلك*لاجل الوزير والغلام واخذوا في البحث كيف يفعلون وقد عولوا على ارسال تحرير الى هارون واذا برسوله 5د دخل علييم وسلميم رسالة مثه ٠ فاخذ هرزان الرسالة وفتحها وقراعا ثم ناولها لبديع وقال له ان اصتلبرخامقد وضع كل المق علينا حق وافقه هارون فانظر في هذا التكتاب وما كتب فيه فتئاول الرسالة وقرأها واذا به يرى متكتوبا فيه ما يأف

অজানা পৃষ্ঠা