٠ الم
استوى فوق صدره واخذ مئه السيف وقال له لا تظن الي اغدر بك يا هرزان ولكن ادانع بذاك عن نفدي لافي عريان ويلا سلاح واكد الي اذا ملكت السلاح وعاوت احلواد جعات ماوك الظلمات تحت امري ولا تنان الي من اقل الناس او من اضعفهم بل انا اعرفك بتفسي فاللي ديع الزمان ابن الامير حمرة المبلوات فارس برية اسلجاز ومبلك المابرة والملوك ولا بد ان يتكون وصل خيره الى بلادك لان 1٠١ من باد في الدثيا الا وصلبا بدا من اشماره اث يكن كلما لانه اذل الانس واللان وهدم التخت والايوان واذل صك.مرى انو شروان فلا تغرنك حالتي وانا عريان فا هذا الا من فمل العزيز الرجن والان انت بين يدي اذا اردت قتلك اقدر على ذلك وما من احد يتدر ان يعني احكن معاذ الله ان اغدر بإنسان وجل ما اريد ان تطرد من قلبكالمدوان وتعرف قدر فرسانالزمان او انزع متنك ثيايك وعدثئك وجوادك فآخذها لنفسي وارجع انت فالس غيرها وعد الي نتقتتل وترى بعيئنك من يحكون الرايجمن الخسرات وعليه فاختر لتفسك ما يجاو اما خير واءا شرا وكان هرزان يسمع هذا الكلام وهو تحت بديع الزمان ورأى نفسه 'في قبضة يده اذا اراد قتله فعل ذلك باسرع من لمح البصر ٠ قصاح الزمام يا اين الحكرام فاذت باحاقيقة سيد عظيم ونطل جسيم وابوك قد فاق رجال هذا الزمان وملك اكثر الدنيا بإسرها ووصلت اخباره الينا وانه يقاتل في سنوي الله وكثير! ما قينا انننكون من رجاله لتفني عصابة التكفر والظلم خائركنى واتذني لك صديقا وساعد! فأكون على الدوام لك ولا تفل ما لا يرضى به الله والئاس والله على ما اقول شهيد ٠ فلما سمع بديع هذا الكلامنيض عن هرزان وقال له المعذرة يا سيدي فاسمح ولا ثلمني على ما فعلت وان كدت لاارغي في ان امد يدي ارجل اكبر منى سا غير ان الامر احوجني لاني لاادلك سلاء ادافع به عن نفسي وقد قصدت قتلي فاتذفي إك ابنأ وساعدا واكرن عندك الى ان يأذن الله بالعود الى بلادي
تال له هرزان اهلا ومرحبا بك يا فارس العرب ومفرج الكرب ثانت
অজানা পৃষ্ঠা