عابي
عندي اعز من ولدي وكل ما املكه فبو بين يداك ولك فاحكم يه ما شت وها ان عساكري تخدمك وتطيعك وتنفذ امرك مبما كان ٠ مم تصاطا وتصاكا وشسكر كل واحد من الاخر٠وبعد ان طاب قلباهما وصفي فو ادهما . قال بديع اعلمم يا مي هرزان الي ما كنت اقصد هذه البلاد ولا اعرف فيها قط غير ان ذلك كان يماح منه تعالى وهو اي خرجت من معسكر الي غضيانا وجرى ماهو كذا وكدذا الى ان صادفت هذا الغلام سليم والوزير في المغارة واخبرالي اتبما آثيان اليك بطلب مساعدتك -ؤنت معبما وانا لا اعرف ماذا يصير لي عندك غير ان الله وفق بيننا والتقى حبك في قلبيكا ال حبي في قلبك وما ذلك الا حظ هذا الغلام نقال وابن من هو فأمر بديع الوزير ان تبر مجاله وما جرى على سيده ندم واعاد القصة بتامها وكيف اصتلبرخام جاس على عرش الاقليم الاول فاظبرالغيظ والتفت الى بديع الزمان وقال له اعلم يا سيد الفرسان انئا صرفتا العمر برمته وما دن واحد من اهالي الاقاايم اعتدى على الاخر ببسل شن في حب وسلام ووفاق واتفاق نقضي مصالح بلادنا بالخير والامان . وحيث مات ابو هذا الغلام وهر كان احدنا وصديئا لي وجب عايئا مساعدثه والسير الى مه وطرده من البلاد وارجاع املك الى هذا الغلام لانه وارث أبية والوارث لا رم من الميداث
قبلموا بئا الى المدينة فتجمع عساكرنا ونسير الى الاقليم الاول ثم ان بديع الزمان رجع وهرزان والوزير والغلام وعم يفرح زائد على هذا الوفاق لا سما هرزان لانه احب بديعا كثيرا ولاسيا لانه ابن الامير حمزة البياوان الذي اخبروا عنه كثيرا ووصلت اليم قعته واعماله وكذلك الوزيد فائه الى بالخير واانجاح والوصول الى ٠ يريد بواسطة بديع وحسب ان وصوله اليه كان باعر منه تعالى وبعد قليل دخلوا المديئة وحال وصوهم اليها اعر هرذان بان يقدم الى ضينه كل ١١ يحتاج اليه من الثياب والسلاح نجعل يختار لنفسه ما يويد حق اكتسى ورجع الى ما كانوا عليه قبل العري ومن ث حمل وليمة فاخرة اكراما له وججع كل قوم واخيرم به وبابيه فسكانر ايتعجبون ويفرحونويقيلون
অজানা পৃষ্ঠা