613

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

وم من الهروب وركب جواده ولق به جاعة من الفرسانوخرجوا من المديئة وجاءوا والرعيان تدهم الى ان قربوا من المكان القيم فيه بديع الإمان فقالوا لسيدهمهذا هر الخصم وقد عمد الى اكل الثاروف قصاح هرزات واشبر في يده المسام وتقدم مهم وعول ان يضرب بديما به غير انبديما رجع الى الوراء لان خصمه بتكامل سلاحه وقوق حواده وخلفه كثير من قومه مع انه خال هن السلاح حثى وهن الثياب ايضأ ورأىمن المتكمة التليين والتساهل مع خصمه الى ان يلك غايته وعليه فقد صاح ملا ايها الاك العظيم والسيد الكرم فعلى من خرجت بهذا المواكب وهذه الحدة ولا هذه الافعال اهل من أجل واحد >ن الغم ذكله ضيوف بلادك وهم مجالة جوع وثقر مدقع ول يكن عهدي بان الملوك تسأل عن كيش لضيف فارجع سيفك لفمدك واسمع قدي فتعرف يقيئا ان الى علي رعاياك الذين سودوا وجهك وها رضوا نان يطعمون ولا ريب انك متىوقنت على الحقيقة عذرك وجازيت رءاتك لانتا ما الخذنا من انعامك الا واحد! لسد الرمق خيفة من الموت جوءا فنظر الماك هرزان في بديع الزمان واحدق به وفتكر في كلامه وقال في نفسه ان هذا الرجل مه التكرام دون شك ولا ارتياب غيد انه عريان وجرا فلاذا يا ترى خرحت "ره ”ا الموكب كفى خارجلمحاربة ملك وه.عذلك قل ياخذ الا كرشا والي اذبح في ديرم الوق وكان من اللازم ان ارسل احداتباعي لاحضاره ولا اخرج اليه يتاسي ومع ذلك ذلا بد من سماع قصته وحالته و لذ كاد سيمه وتقدم من يديع وقال له احك 3 قصتك وما سبب جرعك وعريك حت اذا وجدتك معدذورا عمذرئك وعفوت عنك وال جازيتك بالتتل والاعدام قال فليا سمع بديع الزمان كلاءه اغتافل في داخله وقال في نفسه سأريك من ستسق القتل والاعدام ٠ م تقدم منه وقال له اعطني اولايا مولاي يدك لكي اقلا علاءة على خضوعي وانقيادي فد له هرزان يده فتناولها بديع باسرع من اح البصر وجذبه عن ظبر المواد الى الارض ول يترك له ممالا للحراك بل

অজানা পৃষ্ঠা