وم من الهروب وركب جواده ولق به جاعة من الفرسانوخرجوا من المديئة وجاءوا والرعيان تدهم الى ان قربوا من المكان القيم فيه بديع الإمان فقالوا لسيدهمهذا هر الخصم وقد عمد الى اكل الثاروف قصاح هرزات واشبر في يده المسام وتقدم مهم وعول ان يضرب بديما به غير انبديما رجع الى الوراء لان خصمه بتكامل سلاحه وقوق حواده وخلفه كثير من قومه مع انه خال هن السلاح حثى وهن الثياب ايضأ ورأىمن المتكمة التليين والتساهل مع خصمه الى ان يلك غايته وعليه فقد صاح ملا ايها الاك العظيم والسيد الكرم فعلى من خرجت بهذا المواكب وهذه الحدة ولا هذه الافعال اهل من أجل واحد >ن الغم ذكله ضيوف بلادك وهم مجالة جوع وثقر مدقع ول يكن عهدي بان الملوك تسأل عن كيش لضيف فارجع سيفك لفمدك واسمع قدي فتعرف يقيئا ان الى علي رعاياك الذين سودوا وجهك وها رضوا نان يطعمون ولا ريب انك متىوقنت على الحقيقة عذرك وجازيت رءاتك لانتا ما الخذنا من انعامك الا واحد! لسد الرمق خيفة من الموت جوءا فنظر الماك هرزان في بديع الزمان واحدق به وفتكر في كلامه وقال في نفسه ان هذا الرجل مه التكرام دون شك ولا ارتياب غيد انه عريان وجرا فلاذا يا ترى خرحت "ره ”ا الموكب كفى خارجلمحاربة ملك وه.عذلك قل ياخذ الا كرشا والي اذبح في ديرم الوق وكان من اللازم ان ارسل احداتباعي لاحضاره ولا اخرج اليه يتاسي ومع ذلك ذلا بد من سماع قصته وحالته و لذ كاد سيمه وتقدم من يديع وقال له احك 3 قصتك وما سبب جرعك وعريك حت اذا وجدتك معدذورا عمذرئك وعفوت عنك وال جازيتك بالتتل والاعدام قال فليا سمع بديع الزمان كلاءه اغتافل في داخله وقال في نفسه سأريك من ستسق القتل والاعدام ٠ م تقدم منه وقال له اعطني اولايا مولاي يدك لكي اقلا علاءة على خضوعي وانقيادي فد له هرزان يده فتناولها بديع باسرع من اح البصر وجذبه عن ظبر المواد الى الارض ول يترك له ممالا للحراك بل
অজানা পৃষ্ঠা