١ لاوم
قال فبذا ما كان من قومه واما ما كان من بديع الزمان فانه سار كا تقدم
معثا وبرقتاه الوذزير والغلام سل ايبن صاحب الاقليم الاول فاص دن هرزات الظلائي وكان لا يزال بلا سلاح وليس عليه منالثياب الاما يستره فقط ولا زالوا في مسيدهم حتى وصاوا من السبل المحيط بالمديئة فنظروا الرعاة وقد خرجوا بالام والبقر للمرعى وهي بعدد النجوم فتقدم بديع من الرعاة وسألهم لمن هذه الانعام فتالوا هي للملك هرزان صاحب هذه البلاد وحاكها فقال لهم اننا الان جاثعرت فاعطونا راسا من الغنم لنذيجه ونأكله فشتمره واهانوه وقالوا له اذهب في طريقك ولا تتعرض للملك فتعدم ونقطع راسك وناخذه له فناظه هذا التكلام وفياطال مد يده الى واحديمن الخرفان فتناوله وحذفه الى ورائه بالرغم على الرعاة قصاحوا وبريروا وركضوا الى كبيرهم فاخيروه وحتكوا له مسا كان من امر راس النثم فاسرع يرححكض حتى وصل من بديع الزمان ودقع العصى وضرده مبأ قال عنبا باسرع من ريم الثمال وقسكن منه دضربة هن يده على صدره القاه الى الادض على ظهره فوقع غائبا عن الوجود فتقدم منه واخذ خنجر! من وسطه وادا بالرعيان قد تجمعوا من كل ناح وصاحوا وهجموا فالتقاهم بالختجر المذكور وهو كانه اللواب يدور من متكان الى مسكان ويضرب في اولئك الرعيان حت جرح منبم كثيرا وفر الماقون الى جهة المديئة يخبرون سيدهم ورجع دديع الى اكيش فذجه واحضر الحطي واشعله وجعل ياكل ويطعم الشيخ والغلام وقد قال له الوذير لا هذا العمل فقد اغضيت علينا هرزان ولا بد من ان يخرج الينا ويقيدنا بالمسال ويجازيك على مثل هذه الفعال . مع اننا نقصده «ستغيثين نطلب اليه نصرتتا على عدو الغلام فقال هذا الامر لا يعنيتكم بل يعنيني واذا جاء هرزان يسكون اق علي" لا عليحكم فاعرف كيف اخلص نفسي وكان قد رأى عظم فمله بالرعاة فاندهش وتعجي وثيث لديه اثه ون الفرسان الصتاديد . لسوا على الأكل واما الرعيان فائهم اسرعوا الى سيدهم واخبدوه عا لاقرا هن الرجل الغريب وكيف طردهم جيعا واختصب متهم التكبش ففضب الغضب الزائد وبض في الالباسرع
অজানা পৃষ্ঠা