611

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

وم اغي عليه فتقدمت الفرسان منه ورشت عليه الماء واصاب السلطان مأ اصاب جده من السكاء وقد نزل عن كرسيه وهو ينادي يا ذل العرب من بعدك يا فارسبا وحاميها فلا كان يوما ذهبت به عنا وبارحتتا به . وقام الصياح في الصيوان من كل ناحية وعلت الضجة واجتمع الناس وما مئهم الامن بكي وناح وحزن الزن الشديد حتى مغنى عليهم اكثر من ثلاث ساعات والوزير بزدجهر يلطف من حالة الامير ويهدي من روعه ويطمته حتى اجاب واستتكن مع باقي الرجال وحيئثتر الثفث الى الوزير عر وقال له اخبرنا كيف وجدت هذه الثياب وفي اي مدينة كانت فاعاد حمر القصة التى سمعبا من سندروس وكيف جرى على بددم فاطرق الوزير الى الارض وكذلك ناقي الساداث وقد تعجموا منهذه القصة التى ما سمعوا مثلها قط وقال الوزير بزرجبر كيف يمسكن ان يكون قد قثل الاسد والاسد اكله او كيف يكن ان يأكله الاسد ثم يقئله ولا بد لبديع من امر عجيب واذا صدقنى حذري يتكون في قيد الاة وقد اخذ يلا ثياب اما الى اسر واما الى مسكان لا يعم فيه الا الله سبدانه وتعالى وكيف كان الخال فافي اطمنك ايها الامير ان ابنك سيعود اليك ويتكون عندك كا كان ذف عنك الزن واصير على الايام واعلم ان ما قدره الله لايمحوه الانسان ولا بد من ان تحري عليك الامور المقدرة وعلي اولادك ومن صبر ظفر وبقي الوزير يعظ الامير والسلطان وباقي السادات حتى صيرو! وسلموا الاعر 5 المظم القادر مترددين ي صحة الخور وقد انقادوا الىالوزير لانه كان نافذ الكلمة في العرب حوبا متهم حميما لا يتول على الدوام الا الصحيح ولا يتتكم الا بالاصابة والمكية ولا يمكن ان يكذب قط ٠ وصيروا على مثل هذا الشان منتظرين الرقوف على اخماره ورجوعه الييم سالا كا اشار الوزير ٠ وقد اذ الامير حمزة قشأ اسود وغطا به كرسي بديع وكال لا احد يجلس على هذا الكرسي بعد ابني وكل من جلس عليها من الابطال والفرسان او من ملرك الزمان يتيظلنى واكون خصمه تاحنظوا حميعنكم هذا الامرولا تتركوا احد! يلس على الكرسي بعد صاحبها الى انزى ٠ايكونمئه تعالى

অজানা পৃষ্ঠা