610

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

ووم

مدينتسكم بتيران السعير. فاظهر الملك العجب وقال هل صاحب هذه الثياب هر ابن الامير حمرة الذي وصل صيته اليئا معد زمان وحاصر مديئة السبائل الي والله العظلم ما عرفت ذلك الا متك الان على انتا اكرمتاه جد" واحييتاه الحب الزائد وانزلداه منزلة الولد

ثم ان ستدروس حكى لعمر العيار كل ما كان من امر بديع الزمان و كيف جاء المدينة وكيف ذهب الى بستان الاثار الى ان قال له ولا دغل البستات ما عدنا رأيئاه لتكن سمعنا اصواته واصوات الاسد ثمانتطعت الاصوات فاستطلعنا على الامر فاذا بالاسد مقتولا وعبدالله مفقودا وثيابه واساحته الى الادض فثبت عدنا انه قل الاسد والاسد اكله فذهي الاثئان مما فبكيته كثيرا ولا كنت لا اعرفه من اي قوم هو ولا ابن من وقد اخفى عني اسمه الحقيقي ودعا نقسة عبدالله اردت ان اعلق امتعته على ياب المديئة عمى ان يأقي من يعرفها فيوصلالى اهله خبره وهذا الذي جرى عليه ومن مجزن عظم الان . فتعجب مر وقا ل كيف يمكن ان اصدق مثل هذا الامر فاذا كان قشل الاسد فلا يمكن ان يقدر على الله لانه يتكون قد مات ٠ فقال الملك رعا يتكون الاسد افترسه قبل ان قثله فعرف سمر هن بساطتهم انهم ابرياء وانه لا يكن ان يسكونوا هم الذين قد قتاره وذهب الى الثياب ثانية وامعن النظر فيها فرآها سالمة من الخرق والتمزيع فقال في نفسه لا بد ان يكون قد وقع على بديع اعرا مولا فان اهلالمديئة صادقون في قولمم وهم يحاون امره والا لو كانوا ممالذين قتاوه لاخذوا ثيابه وسلاحه كي لا يعرف اهله به ولذلك اخل الثاب واستأذن من سندروس وكر راجما الى مديئة السبائل الى ٠عمسكر العرب ودخل على صيوان اليون شاه فصاح وناح ددمي بالثياب الى الادض وقال لاحيه هاك با مسكين ثاب ولدك يديع نقد وحجدتما و اجده فلا رأى الامير حمرة ذلك رمى بنفسه من على الك رسي الى الارضوحث التراب على رأسه ولطم على وجبه ونتف شعره وهو يقول واولداه واعزيزاه واحشيشة كبداء ماذا جرى لك يا كثز الحيأة ويا مصدر الامال ودوح الرجاء ثم

অজানা পৃষ্ঠা