وعم دونك بالسكان الحطال وعد الله مبرين فعا من رجالهواقياله فانضماليهها واختلط معهيا وصارت رجاله ورجال بديع معأ وقد فرح به كل الممسكر الفرح الزائد واحبوه كل الطب . وبقي الاميد حزيئا في داخله على فراق ولده لا يعرف ابن يقدر ان يده وقد صبر على حتكم الزمان وهو محاصر مديئة السبائل .
واما بديع الزمان فانه بعد ان خرج من الديئة جد في السير يقطع السبول والاوءعار والمال والوديان ينتقل من .كان الى كان ويدخل في قرف _ وبلدان يصرف في كل ناحية مدة من الايام وقد عول ان لا يعود الى ابيه الا بقوة عظيمة وحد اعظم ليرى اذه اينا سار يقدر ان يعيش ويتكرم ويؤاف جيشا ويتكون سيدا عظليا مخلاف قاسم الذي اذا ترك الممسكر يوما واحدا يموت من الجوع هو ورجاله ولا يعرف ان أت حركة او يثال مطاوبا ولازال على «شسل ذلك الشان <تى دخل مديئة تدعى الغام وهي للك عظم أسمه سندروس وهو يعد الله العزيز الرار و#ذلك قومه ولا دخل المديئة نزل في فندق مخصوص بامسافرين فاخذ حجرة فيه ووضع ثيابه وهاك ربط جواده وأكل وصبر ريثا استراح من مشا السفر ودعد ذلك خطر له ان يازل الى السوق يتفرج عليه وعلى المديئة وابئنتبا وينظر الى اهلها ترج وترك الفندق وجعل يدود في الاسواق من ناحبة الى ناحية وهو مسرور جد من الاهائي لانه رآثم مبذبين ودعاء يجبون الضيف ويتكرءون الغريب فاحذ ٠١ يختاجه ورجع وهر صم الثية ات يقي اياما طويلة في تلك المديئة التي يعرف اهابا الله سبح نه وتعالى ويعبدونه ولا يرضون بيطرد الانسان. ولا وصل من الفندق دخل حجرته واكل وصرف السهرة وحده ينتتكر جاه وياذا جرى عليه وهو يتأمل في مستقبله وكيف يسكون حاله في اسفاره وهل يرتى كل زء 'نه متتقالا من متكان الى متكان ومن باد لى بلد 'خخر دون جدوى ولا نفع وصرف اكثر الليل علىهذا المسكر واخير' استغرق بالنوم تاركا الامر لله سبحانه وتعالى وفي صباح اليوم التالي عبض فصلى فرضه وسألالله المساعدة ونؤل الى حواده فتفقده وقدم له العلف وسقاء الاء ورجع فأكل ونؤل
অজানা পৃষ্ঠা