599

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

م

الى ازقة المديتة فطاف فيها كا فمل فياليوم الاول واشترى ما يحتاجه اليه ورجع اليه وقت الظهر ماما فوجد ضجة وغوغاء عثد باب الأتدق فاخترق الئاس ودخل وهو يتعجب فرأى جاءة من الخدم مع صاحب الفتدق يحيطون مجواده وهو يصبل ويضرب بيديه ورجليه وقد قتل احدهم وثم يجاولون التقرب منه فصاح فييم وتال ويلككم هل ت#صدون سرقة اسإواد فارجعوا عئه والا ائزات بكم البلاء فا جوادي تمن يسرق فتالوا كلا يا سيدنا فانا لسئا لصوصا وقد يظهر لعا انك رحل جليل القدر على الشان فتخيرك عن الامر وهو انه قد بلغ 7ل خبرك وخبر جوادك فارسلنا لكي تأني به ليتفرج عليه ومن ثم يرجعه ٠ فقال هم اذهيوا الى ملتككم واخيروه ان الطواد ارجل ل ثر بزمانك قط مثله ولا يمكن قط ان يتخلى عن جواده بسهولة وقد يمكنه ان يخرب الباد قبل ان خرج

الوادت من مكاته فليا سمع الخدم كلام بديع الزمان لم يتعرضوا له ولا اجابوه بكلمة بل رجعوا الى ملكيم واخيروه يا سمعوا قال هم اذهيوا الى الرجل واخيروه ان يحضر الى عتدي وعليه امان الله وسلامه وافي لا اريد ممه شيا الا ان اراه وارى جواده ويلاق مني كل اكرام واعتدار فا نحن ممن يضر بالئاس وان الله سبحائه وتعالى أومى باكرام الغرباء فرجع الى بديع رجال الملك واخبروه وسألوه المضور اليه فنكر في نفسه هل يمكن ان تسكون حيلة وتردد في ذلك لانه رأى من اهل المديئة ما حمله على الاعتقاد بصدق ملتكبم وامانته وقال في ذاته لا يمكين ان يغدروا بي لانهم يعبدون الله سبحانه وتعالى ومن يعبد الله لا يسلك طرق الغدر والخيانة ومع ذلك فانهم اذا بادروفي بالشسر لاقيتهم عثله واذا بادروفي بالخيد رأوا مني ما سرهم ٠ ومن مم ذهب معوم وعليه سلاحه كانه الاسد الارج من مريضه حقى وصل من قصر الماك فوجده مزخرقا ومثقئا با يدل على عظمة صاحبه وعلو ثأته لمكنه يكن فيه من الخدم واللمئود ما يوجد في قصور غيره فعرف من ذلك ان املك يصفح لكل احد ان يدخل عليه فلم يضع على ابوابه حجابا ولا

অজানা পৃষ্ঠা