كف
ذلك لاكسب بعض سنين من العمر فالي لسث ممن يخاف اموت واعرف انه لابد من زيارته للانسان عاجللا كان او آجلا ولولا حبي لبديع لما رضيت بالذل بل فضلت ان اموت من يديك من ان ابقى ذليلا لكم
فيا سمع الامير كلامه داه صادر! عن قلب طيب ونية صادقة ولذلك قال له اننا لا مدع صديقا يريد مصاحيتنا ولا نتحذك بينا الا كواحد منا تجلس في مجلسنا ويكون مقامك كقامنا رفيعا وعاليا امام السادات وكلامك مسموعا ومعمولا به لحكن لا نتدر ان نقبلك الا اذا دخلت دين المق سبحانه وتعالى وعبدت الله الذي خلق السموات والارض وما عليها وحده يحى وييت ويقري ويضعف ويدرب التاس على حسب ما يريد . فقال اكد يا سيدي في مئذ هذه الساعة وانا على عبادة الثهلا اميل ولا اكذب ولا احيد عن جادة الاان وسأ كزن كا تتكونون اذا .تم اموت واذا عشت اعيش واذا حاربتم اسارب.فلها سمع الامير كلامه نبض اليه وقبله بين عينيه وحل وتاقه واعتذر اليه فشككره وسلم عليه وعلى ناقي الفرسان وسأل عن بديع لانه يرغب أن يسكون معه ومن رجاله ولا ينارقه قتال ان بديعا منتاظا علي وقد رحل دون ان اراه ولا اعلم في اي طريق ذهب . ثم 'عاد عليه القصة التي وةعت بينه وبين ابئه وقال له لا بد أن بديع يرجع أليئا بوقت قريب فتكدر بهرات وقال ان كان لي حظ ارام فيا يعد واليما رضيت فى احلياة الا لاجله واقام بين الفرسان وبقي الاميد حمزة في مديئة الستجام مدة شبر تام اكراما لخاطر كوهين اي لبينا تكون قامت من الفراش وهو في كل يوم يزورها ويطمنها ويسليها ويعدها بالخير . وبعد ان قامت من الفراش وتقوت ورجعت الى عادتها السابقة ودعبا وودع الاميد ليث واوصاه بتكرهين وسأله ان يحكم على الدوام بالعدل والانصاف والحتكمة وسار من هتاكبفرسانه وايطاله وجاء »عسكر العرب اي مديئة السرائل واجتمع يمن بقي هناك من الفرسان ودخل على السلطان واخبره بامر بديع الزمان فتتكدر الاخر على فراق عمه وأما بهران فانه قبل ان وصل الى هناك سأل حمزة عن معسكر بديع فتال
অজানা পৃষ্ঠা