596

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

قن

ولدث غلاما ذكرء! في هذه الساعة وبعد ان ولدت رفاه الى فراشها واذ لم يكن.

زوجها حاضرا طلبت ان تاي انت اليها فتقدم منبا وهناها بالسلامة وقد فرح بالمولود فرحا عظيا واخذه اليه وقبله بين عينيه وفي خده وقد رأى فيه هيئة ابنه بديع فسأل زوجته عنه. ققالت له لااعلم في اي طريق ذهب وجل ما اعرقه عنه انه في هذا اليوم بينا كنت ألد جاء اذ زادا ومعدات السفر واراد الخروج فدعوته الى فقال لي قد جاء الي الامير حمزة الببلوان فبو بعولك واما انا فالي له اقدر ان ابقى في هذه المديئة ولا ساعة ث تركني وخرج

فليا سمع الامير خمزة هذا التكلام عظلم عليه الامر وعرف ان ابئه لا يزالله مغتاظا منه وح ركته الشفقة واللئية الى رو'يته فكي بالرغم عليه وسال الدمع على خديه وقال لم يكن عبدييانه يتكون حقود! الى هذا الخد وقد جثت اليه لاترضاه فلم يدعتي اراه بل اختفى عن عيني وذهب سرا ولكن اسأل الله ان يوقته ويرجعه الي" سال وانا اعرف انه لا بد ان يندم فيرجع الي من نفسه وافي اتسلى مدة غيابه بهذا الطفل الذي يشببه صكثير! فاكون كانني رايثه .ثم ترك كوهين ورجع الى الديوان واخبر الامراء بسقر بديع وانه خرج من المدية في نفس ذاك اليوم فا منبم الامن تتكدر وتنى ان يراه ٠ وبعد ذلاك اعر الامير ان يترب اليه ببران فقدمه عمر الى بين يديه وهومةيد فنظر فيه الامير وتاكد بمجرد النظر الى وجهة أنه دن الانطال الصناديد الذين يندر وجود مثلبم ذلك الزمان فأخذ» يتيدده وقال له لايد من قتلك با هران لانك تعديت عليئا وقصدت سي حرعنا ٠ قصاح بهران العئو ياسيدي الامير فالي لا اكره في الموت وله اطابالياة لاجل نفسي بل لاجل سيدي بديع الزمان ولذلك اسالك ان تقنحني دي وتيتينني في قيد الياة فاكون غوثا كم وعرنا على اول الزمان وابقى دين العرب الى ان ياذن الله تعالى و يعدلي قلب على مبارحة بديع الذي تر عبنى قط أفرس مثه ولا اشد من ساعده ولااخف من جرية وقت التزال وعليه فقد نويت ان كرش حياق لاجل خدمته فلا تحرمني من شيء اريده ويطلبه قلي ولا تظن اللي اسألك

অজানা পৃষ্ঠা