كم السائل وتقدم الى ناحية مديئة الستجام كا مر" معنا وقد وصل في تلك الساعة ودأى عساكر بهران قد دخلت المديئة ناغتاظ وتتكدر وخاف من ان يصلوا الى ابئه وهر في فراشه فصاح وهجم على مو"خرتهم وجعل يطعن فيهم طعن الابطال ويلتي بها على بساط الرمال بعد ان يسقيبا كاسات الوبال وهو ينادي ويلتكم با عساكر يهران ققد جاتتكم فوارس العربان وحل بسكم البلاء والهوان ووقعتم فيمخالب الامير حمزة الببلوان فارس فرسان هذا الزمان وفعل باقي الفرسان كفعله وقد جودوا الطعن والضرب وقاموا بالاهمال العجيبة حتى اجروا الدماء كالاتهار واملوا الاسواق من اجسام اولنك الاشرار وكان عمر العيار قد اخترق الصفوف وطاف من جهة الى جهة <تى وصل من القصر الذي كان فيه بديع فلم يجسده فسألعته فاخبر انه خرج الى القتال فعاد الى ما كان عليه قبلا واذا به يرى ببرات ابا العمد ملقيا على الارض موثوقا فتقدم منه وقاده الى القصر فسأله عن حاله ومن الذي ربطه فاخبره ان بديع هو الذي اسره فسأله اين هو قال لا اعرف الان .ثم تركه بعد أن وكلبه من يثق به من عبيد المدينة وك راجما ينادي في الاسواق مسك ,هران وحينئذ اخدت عساكره في ان تسلم الى العرب سلاحبها وخضعت هم خضوعا تام فانقطع القتال وبطل الفيل والقال وتقدم مر من اخيه الاميرمزة واخبده بان بديعا اسر ,هران قبل ان يصل هو والفرسان. فسأله وهل دايت بديعا ٠ قال كلا١! رأيته في متكان وطافت كثيد! فلم انظره وان صدقني حذري يتكون قد سمع صوتك وصوت العرب فرج من المديئة في الال لانه حكرم النفس عديزها ولا يقمل ان زاه ذليلا وتلق الى نصرته بعد ان طردته فقال له اسرع بنا الى الديوان واثني بببران فسار به الى هناك خلس في متكانه والخذت تجتمع الفرسان من كل ناحية ومسكان وبهران مريوط بالمبال وفياهم على مثل ذلك الغان واذا باحد اليد قد دخل عليه وقال له ان سيدق كرهين تدعوكاليها في اطال. فنبض وسار الى قصرها . فوجدها في الفراش وعلى راسها عصابة بيضاء مطرزة بالفضة ومن حوها النساء والتوابل فسأفن الخبر فتلن له ان كوهين قد
অজানা পৃষ্ঠা